قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نفسي فداأك قد بعثتنَفسي فِداأُكَ قَد بَعَث
- ألا لله ويوم الدار يوماأَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماً
- مازلت تسعى بجدمازِلتَ تَسعى بِجِدٍّ
- وكأنما البرك الملاء تحفهاوَكَأَنَّما البِرَكُ المِلاءُ تَحُفُّها
- قد أعانتني الحمية لماقَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا
- ويوم جلا فيه الربيع رياضهوَيَومٍ جَلا فيهِ الرَبيعُ رِياضَهُ
- ووارد مورد أنسا يؤكدهوَوارِدٍ مورِدٍ أُنساً يُؤَكِّدُهُ
- أحل بالأرض يخشى الناس جانبهاأَحِلُّ بِالأَرضِ يَخشى الناسُ جانِبَها
- ومرتد بطرةوَمُرتَدٍ بِطُرَّةٍ
- لاغرو إن فتنتك باللاغَروَ إِن فَتَنَتكَ بِال
- ألا من مبلغ سروات قوميأَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَومي
- سلي عنا سراة بني كلابسَلي عَنّا سَراةَ بَني كِلابٍ
- أيا عجبا لأمر بني قشيرأَيا عَجَباً لِأَمرِ بَني قُشَيرٍ
- بني زرارة لو صحت طرائقكمبَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُم
- هبه أساء كما زعمت فهب لههَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ
- لما تبينت بأني لهلَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ
- ياقرح لم يندمل الأولياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُ
- ياغلامي بل سيدي لن أملكياغُلامي بَل سَيِّدي لَن أَمَلَّك
- لست بالمستضيم من هو دونيلَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني
- علوج بني كعب بأي مشيئةعُلوجَ بَني كَعبٍ بِأَيِّ مَشيئَةٍ
- أتزعم ياضخم اللغاديد أنناأَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا
- إذا كان فضلي لا أسوغ نفعهإِذا كانَ فَضلي لا أُسَوَّغُ نَفعُهُ
- وفتيان صدق أملوا أن أزورهموَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم
- يلوح بسيماه الفتى من بني أبييَلوحُ بِسيماهُ الفَتى مِن بَني أَبي
- وعطاف على الغمرات نحويوَعَطّافٍ عَلى الغَمَراتِ نَحوي
- تسمع في بيوت بني كلابتَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ
- ودعوا خشية الرقيب بإيماوَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما
- إبنان أم شبلان ذان فإننيإِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني
- وخريدة كرمت على آبائهاوَخَريدَةٍ كَرُمَت عَلى آبائِها
- يهني الأمير بشارةيَهني الأَميرَ بِشارَةٌ
- قناتي على ما تعهدان صليبةقَناتي عَلى ما تَعهَدانِ صَليبَةٌ
سيرته
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
وأبدع أبو فراس خلال فترة أسره أروع قصائده التي تُعرف بـ "الروميات"، وهي قصائد صادقة الوجدان وعميقة الشعور، تمثل ذروة الشعر الإنساني في التعبير عن الألم والأمل والكرامة.