قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقبلت كالبدر تسعىأَقبَلَت كَالبَدرِ تَسعى
- لمن جاهد الحساد أجر المجاهدلِمَن جاهَدَ الحُسّادُ أَجرُ المُجاهِدِ
- نفى النوم عن عيني خيال مسلمنَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ
- احذر مقاربة اللئام فإنهاِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ
- إنا إذا اشتد الزمانإِنّا إِذا اِشتَدَّ الزَمان
- لبسنا رداء الليل والليل راضعلَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ
- أسيف الهدى وقريع العربأَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب
- ولي في كل يوم منك عتبوَلي في كُلِّ يَومٍ مِنكَ عَتبٌ
- وإني لأنوي هجره فيردنيوَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني
- بكيت فلما لم أر الدمع نافعيبَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي
- أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعاأَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا
- العذر منك على الحالات مقبولالعُذرُ مِنكَ عَلى الحالاتِ مَقبولُ
- لنا بيت على عنق الثريالَنا بَيتٌ عَلى عُنُقِ الثُرَيّا
- وما أنس لا أنس يوم المغاروَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ
- ألا ليت قومي والأماني كثيرةأَلا لَيتَ قَومي وَالأَماني كَثيرَةٌ
- سلام رائح غادسَلامٌ رائِحٌ غادِ
- فلا تصفن الحرب عندي فإنهافَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها
- قمر دون حسنه الأقمارقَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ
- إن في الأسر لصباإِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً
- نعم تلك بين الواديين الخمايلنَعَم تِلكَ بَينَ الوادِيَينِ الخَمايِلُ
- ألا إنما الدنيا مطية راكبأَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ
- المرء رهن مصائب لاتنقضيالمَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضي
- فديتك ما الغدر من شيمتيفَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي
- أتعز أنت على رسوم مغانأَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِ
- دع العبرات تنهمر انهمارادَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا
- ولما أن جعلت اللهوَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَ
- من لي بكتمان هوى شادنمَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ
- قد كان لي فيك حسن صبرقَد كانَ لي فيكَ حُسنُ صَبرٍ
- ندبت لحسن الصبر قلب نجيبنَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِ
- ولما عز دمع العين فاضتوَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَت
- وقفتني على الأسى والنحيبوَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ
- إلى الله أشكو ما أرى من عشائرإِلى اللَهِ أَشكو ما أَرى مِن عَشائِرٍ
- سقى ثرى حلب ما دمت ساكنهاسَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها
- أقلي فأيام المحب قلائلأَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
- أيا سافرا ورداء الخجلأَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَل
- وقوفك في الديار عليك عاروُقوفُكَ في الدِيارِ عَلَيكَ عارُ
- ما زال معتلج الهموم بصدرهما زالَ مُعتَلِجُ الهُمومِ بِصَدرِهِ
- أيحلو لمن لا صبر ينجده صبرأَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ
- فعل الجميل ولم يكن من قصدهفَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ
- جارية كحلاء ممشوقةجارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌ
سيرته
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
وأبدع أبو فراس خلال فترة أسره أروع قصائده التي تُعرف بـ "الروميات"، وهي قصائد صادقة الوجدان وعميقة الشعور، تمثل ذروة الشعر الإنساني في التعبير عن الألم والأمل والكرامة.