قصائده
314 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كلفت بنوتي كأن قوامهكلفت بِنوتيٍّ كَأنَّ قوامَه
- لأكل الشعير واقتناء المعارفلأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِ
- إذا استتبعت نفس امرئ نفس غيرهإِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِ
- تذكرت تقبيلا لأنمل راحةتَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ
- قد حومت طير نومي ثم نفرهاقَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها
- لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقالَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
- أمالك مهجتي كم ذا تواليأَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُوالي
- إني لأسمع من خلد وحين أرىإِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرى
- إذا مال الفتى للسود يوماإِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
- أيا ناصر الدين انفردت بمنشأأَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ
- شرف الحرير بأن غدا لك ملبساشَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسا
- وإن مقام الحب عندي ساعةوَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعة
- وأهدى لي المحبوب الأترج محسناوَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
- هو العلم لا كالعلم شيء تراودههو العلم لا كالعلم شيء تراوده
- ما أحسن ما يقرا حبيبي شعريما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
- قالوا وفدت من البيت الحرام ومنقالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن
- علقته سبجي اللون فاحمةعلِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُ
- سمح الدهر بالحبيب الودودسَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
- ضريح بنتي جعلت بيتيضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
- ألا أبلغ فلان الدين عتبيأَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
- ظبي تقنصته ليلا فنادمنيظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني
- لا ترجون دوام الخير من أحدلا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ
- يومنا يشبه أمس مثلمايَومنا يُشبِهُ أَمسِ
- إذا غاب عن عيني أقول سلوتهإِذا غابَ عَن عَيني أَقول سَلَوتُهُ
- خرجت أمشي إلى شخص فحدثنيخَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
- وعلقته والسيف بيني وبينهوَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُ
- هل تذكرون منازلا بالأجبلهل تذكرون منازلاً بالأجبل
- لقد عجبوا من لؤلؤ متناثرلَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍ
- وحذفه للحول والإبهاموَحذفه للحولِ وَالإبهامِ
- يا أخا البدر سناء يا رشايا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
- شرف الشام واستنارت رباهشَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه
- يا أيها المولى الذي جودهيا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ
- وأدكن مثل الطود أما سراتهوَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
- أيا كاسيا من جيد الصوف جسمهأَيا كاسياً مِن جيّدِ الصُوفِ جِسمَهُ
- سرى الجوهر العلوي للعالم العلويسَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِي
- لاحت لنا ولها في ساقها خلخاللاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخال
- ورابعة شتى المذاهب ضمهموَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُم
- تعبت وقد حصلت أشياء جمةتَعِبتُ وَقَد حصَّلتُ أَشياءَ جَمَّةً
- وأغيد من أبناء خاقان قد بداوَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدا
- أذاهبة بين القطيعة والوصلأذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
سيرته
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب، ومن أعيان المبصرين بدقائق لغة العرب. وحُكي أنه سمع الحديث في الأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخًا.
وكان شيخ النحاة بالديار المصرية، وأخذ عنه أكابر عصره، كما عُرف بأنه ثقة صدوق، وحجة، وسالم العقيدة من البدع.
دَرّس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ، وأصبح مدرّسًا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر، وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر.
توفي في القاهرة يوم 28 صفر سنة 745 هـ، ودُفن في مقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصُلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق. وقد رثاه الصفدي وذكره في "نكت الهيمان".