قصائده
314 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بروحي حبيب نعم الله بالهبروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَه
- إذا كان للإنسان عندك حاجةإِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌ
- راحت نضار فلا عيش يلذ لناراحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا
- دمع هتون وقلب دائما في حزندَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزن
- أجل شفيع ليس يمكن ردهأَجَلُّ شَفيعٍ لَيسَ يُمكِنُ رَدُّهُ
- قل لقاضي القضاة شيخ البراياقُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
- يا بخيلا حتى برجع سلاميا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ
- أمحتميا بالدين عن لثم مبسمأَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍ
- ويوما قطعناه سرورا ولذةوَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً
- عد للروضة التي قد تجلتعَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
- يؤمل المرء آمالا ويقطعهايُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها
- ألا إن تاج الدين تاج معارفأَلا إِنَّ تاجَ الدين تاجُ معارفٍ
- ليس في الغرب عالملَيسَ في الغَربِ عالِمٌ
- قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لهاقَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها
- كتم اللسان ومدمعي قد باحاكتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحا
- أيا من سما في الورى قدرهأَيا مَن سَما في الوَرى قَدرُهُ
- بأبي ظبي لعهد قد نبذبِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ
- أرى كل زنديق إذا رام نشر ماأَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما
- نظرة أتت عرضانَظرَةٌ أَتَت عَرَضا
- أَترى بريدي بالغا يا جوجاأَترى بريدي بالِغاً يا جوجا
- أمدعيا علما ولست بقارئأَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍ
- يا قاسي القلب ليس اللفظ مطمعهيا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
- راض حبيبي عارض قد بداراضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدا
- أبا الفضل كم هذا التجني وإنماأَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما
- حفظ الله ساعة مزجتنيحَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
- يا صبوة قد أتتني آخر العمريا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ
- هنيئا لزين الدين بالفرح الذيهَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي
- وعاش بدعوى العلم ناس وما لهموَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُم
- ألا بأبي خل حمدت إخاءهأَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ إِخاءهُ
- ما كنت أعلم قط أن جمالناما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا
- وعلقته مسود عين ووفرةوَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ
- ومالك والإتعاب نفسا شريفةوَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةً
- مصاب عرانا فادح وهو ممرضيمُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
- أنارت محيا إذ دجا منه فرعهأَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه
سيرته
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب، ومن أعيان المبصرين بدقائق لغة العرب. وحُكي أنه سمع الحديث في الأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخًا.
وكان شيخ النحاة بالديار المصرية، وأخذ عنه أكابر عصره، كما عُرف بأنه ثقة صدوق، وحجة، وسالم العقيدة من البدع.
دَرّس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ، وأصبح مدرّسًا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر، وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر.
توفي في القاهرة يوم 28 صفر سنة 745 هـ، ودُفن في مقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصُلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق. وقد رثاه الصفدي وذكره في "نكت الهيمان".