قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا غاديتني بصبوح عذلإِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
- فديت من حملته حاجةفَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً
- يا راكبا أقبل من ثهمديا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍ
- قد نضجنا ونحن في الخيش طراقَد نَضِجنا وَنَحنُ في الخَيشِ طُرّاً
- تخرج إما سفرت حاسراتَخرُجُ إِمّا سَفَرَت حاسِراً
- وارفة للطير في أرجائهاوارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها
- إني لما سمت لركابإِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُ
- ومقرور مزجت له شمولاوَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا
- أعاذل أعتبت الإمام وأعتباأَعاذِلَ أَعتَبتُ الإِمامَ وَأَعتَبا
- لضوء برق ظللت مكتإبالِضَوءِ بَرقٍ ظَلَلتَ مُكتَإِباً
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".