قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولا تبكين على ناسكولا تبكينّ على ناسكِ
- يا تاركي جسدا بغير فؤاديا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ
- ما لي بدار خلت من أهلها شغلما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ
- سأركب ما استطعت من الحرامسأركبُ ما استطعتُ من الحرام
- ألا يا أيها العاذلألا يا أيّها العاذ
- أساقيتي كأسا أمر من الصبرأَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
- يا واصف الغلمان في شعرهيا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِ
- جاهر بنفسك واهتك الستراجاهِر بنفسِكَ واهتك السترا
- نك من لقيت من الظبانِك من لقيتَ من الظبا
- خل جنبيك لرامخَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ
- وجماش يلوم على اللواطوجمّاشٍ يلومُ على اللواط
- إشرب الراح ودعنيإشربِ الراحَ ودعني
- عاطني كأسا زلالاعاطِني كأساً زُلالا
- وملحة بالعذل تحسب أننيومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّني
- غنينا بالحرام عن الحلالغنينا بالحرامِ عن الحلالِ
- لا تبك رسما ولا تدمع على طلللا تبكِ رسماً ولا تدمع على طلَلِ
- دع الرسم الذي دثرادَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
- خذ العيش الهني من المجوسخذِ العيشَ الهنيَّ من المجوس
- إن لي أيرا خبيثاإنّ لي أيراً خبيثاً
- من كان يعجبه الأنثى ويعجبهامن كان يعجبه الأنثى ويعجبها
- يا عام لا تبرح من القفصِيا عامُ لا تبرح من القفصِ
- لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هندلا تَبكِ لَيلى وَلا تَطرَب إِلى هِندِ
- إن لي أيرا خبيثاإنّ لي أيراً خبيثاً
- يا قمر الليل إذا أظلمايا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما
- إذا ما وطىء الأمرد خمساإذا ما وطىءَ الأمردُ خم
- لي أير ليس يرضىليَ أيرٌ ليس يرضى
- جنان حصلت قلبيجِنانٌ حَصَّلَت قَلبي
- نابذت من باصطباري عنك يأمرنينابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُني
- فتحت حرها عنانفتحت حرها عنانٌ
- تبادل المرد بالأيورِتبادلَ المردُ بالأيورِ
- أموت ولا تدري وأنت قتلتنيأَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
- راح الشقي على دار يسائلهاراحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُها
- هذا غلام حسن وجهههذا غُلامٌ حسنٌ وجههُ
- ليتني ليت ليتنيليتني ليتَ ليتني
- ومستعبد إخوانه بثرائهوَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ
- عاذلي لوما أطعنيعاذلي لوماً أطِعني
- ارفض إخوة من نسكارفض إخوّةَ مَن نسَك
- يا أيها السائل عن ديننايا أيها السائل عن ديننا
- فديتك قد جبلت على هواكافَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا
- وناظرة إلي من النقابوناظرةٍ إليّ من النقاب
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".