قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من سبني من ثقيفمَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ
- أنعت ديكا من ديوك الهندأَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
- وفتية نازعوا والليل معتكروَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
- قد أغتدي قبل الصباح الأبلجقَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
- لنا بالبصرة البيضاءلَنا بِالبَصرَةِ البَيضا
- تذكر أمير الله والعهد يذكرتَذَكَّر أَميرَ اللَهِ وَالعَهدُ يُذكَرُ
- إني أتيتكم من القبرإِنّي أَتَيتُكُمُ مِنَ القَبرِ
- وأنمر الجلدة صيرتهوَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ
- لقد نسلت رزين نسلا من استهالَقَد نَسَلَت رَزّينُ نَسلاً مِنَ استِها
- إني لصافي الراح شرابإِنّي لِصافي الراحِ شَرّابُ
- إني أتيت بني المهلإِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل
- دعت الهموم إلى شغاف فؤاديدَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤادي
- لا تذهلن عن ابنة الكرملا تَذهَلَنَّ عَنِ اِبنَةِ الكَرمِ
- نبه نديمي يوسفانَبِّه نَديمي يوسُفا
- قد قشرت العصا ولم أعلق السيرقَد قَشَرتُ العَصا وَلَم أَعلَقِ السَي
- عزوا أخلاي قلبي فقد أصبت بلبيعَزّوا أَخِلّايَ قَلبي
- لقد غرني من جعفر حسن بابهلَقَد غَرَّني مِن جَعفَرٍ حُسنُ بابِهِ
- إن لي حرمة فلو رعيت ليإِنَّ لي حُرمَةً فَلَو رُعِيَت لي
- ما مثل هذا اليوم في طيبهما مِثلُ هَذا اليَومِ في طيبِهِ
- رسولي قال أوصلت الكتابارَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا
- ريب الدار مطلبه بعيدريبُ الدارِ مَطلَبُهُ بَعيدُ
- قد أغتدي والليل في مكتمهقَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَكتَمِهِ
- قد أسحب الزق يأباني وأكرههقَد أَسحَبُ الزِقُّ يَأباني وَأُكرِهُهُ
- لما غدا الثعلب في اعتدائهلَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ
- فوا عقلاه قد ذهبافَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبا
- إن اسم حسن لوجهها صفةإِنَّ اِسمَ حُسنٍ لِوَجهِها صِفَةٌ
- وفي الديوان غزلانوَفي الديوانِ غُزلانٌ
- نداماي طول الدهر خرس عن الخنانَدامايَ طولَ الدَهرِ خُرسٌ عَنِ الخِنا
- تفتير عينيك دليل علىتَفتيرُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلى
- قل للرقاشي إذا جئتهقُل لِلرُقاشِيِّ إِذا جِئتَهُ
- أعتل بالماء فأدعو بهأَعتَلُّ بِالماءِ فَأَدعو بِهِ
- أعدن يا محمد ابن زهيرأَعِدَن يا مُحَمَّدَ اِبنَ زُهَيرِ
- شهدت البطاقي في مجلسشَهِدتُ البِطاقِيَّ في مَجلِسٍ
- أبا جعفر لازلت مشترك الرفدأَبا جَعفَرٍ لازِلتَ مُشتَرِكَ الرِفدِ
- عد عن رسم وعن كثبعَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ
- سقاني أبو بشر من الراح شربةسَقاني أَبو بِشرٍ مِنَ الراحِ شَربَةً
- كما لا ينقضي الأربكَما لا يَنقَضي الأَرَبُ
- أفنيت فيك معاني الشكوىأَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
- بباب بنية الوضاح ظبيبِبابِ بُنَيَّةِ الوَضّاحِ ظَبيٌ
- فديتك جسمي كان أحمل للشكوىفَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".