أبو تمام
العصر العباسي491 قصيدة
قصائده
491 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ليت الظباء أبا العميثل خبرتلَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت
- لباك عبدك مخلصالَبّاكَ عَبدُكَ مُخلِصا
- غدا يتناءى صاحب كان لي أنساغَداً يَتَناءى صاحِبٌ كانَ لي أُنسا
- بني حميد الله فضلكمبَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُم
- نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفرنِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر
- صرد ونكد وزند أنت معذورصَرِّد وَنَكِّد وَزَنِّد أَنتَ مَعذورُ
- معتدل لم يعتدل عدلهمُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُ
- وقائلة حج عبد العزيزوَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ
- غطت يداك علي في لحديغَطَّت يَداكَ عَلَيَّ في لَحدي
- بأبي وإن حسنت له بأبيبِأَبي وَإِن حَسُنَت لَهُ بِأَبي
- إقطع حبالي فقد برمت بكاإِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكا
- إمرأة مقران ماتت بعد ما شاباإِمرَأَةُ مُقرانَ ماتَت بَعدَ ما شابا
- شد ما استنزلتك عن ربعك الأظشَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظ
- نكست رأسي بين جلاسينَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي
- أتدري أي بارقة تشيمأَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ
- أعبدون قد صرت أحدوثةأَعَبدونُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
- والله يا ابن الأعمش المبتلىوَاللَهِ يا اِبنَ الأَعمَشِ المُبتَلى
- ومشجج بالمسك في وجناتهوَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ
- عبدك يدعو باسطا خمسهعَبدُكَ يَدعو باسِطاً خَمسَهُ
- إن عبدون أرضه ممطورهإِنَّ عَبدونَ أَرضُهُ مَمطورَه
- تبدلت إلفا إذ تبدلت بي إلفاتَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفا
- جمشتني بحاجبجَمَشَتني بِحاجِبٍ
- ظنك فيما أسره حكمظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ
- خالس لحظا على دهشخالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ
- مضى ما كان قبل من الدعارهمَضى ما كانَ قَبلُ مِنَ الدَعارَه
- أصداغه ألف ولامأَصداغُهُ أَلِفٌ وَلامُ
- إجعل لعيني في الكرى حظاإِجعَل لِعَيني في الكَرى حَظّاً
- أيقنت حين نتفت أن ستكابرأَيقَنتُ حينَ نَتَفتَ أَن سَتُكابِرُ
- لا تعذلي جارتي أنى لك العذللا تَعذِلي جارَتي أَنّى لَكِ العَذَلُ
- رق له إن كنت مولاهرِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُ
- رغم أنفي من أن ترى مهتوكارَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا
- عثمان لا تلهج بذكر محمدعُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ
- تعشقك الكبار يدل عنديتَعَشُّقُكَ الكِبارَ يَدُلُّ عِندي
- متخمط في غمرة متهتكمُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ
- لا سقيت أطلالك الداثرهلا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه
- إما حججت فمقبول ومبرورإِمّا حَجَجتَ فَمَقبولٌ وَمَبرورُ
- أم ابن الاعمش فاعلموها فرتناأُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا
- أبا قدامة قد قدمت لي قدماأَبا قُدامَةَ قَد قَدَّمتَ لي قَدَماً
- بدلت بعد تأنس بتوحشبُدِّلتَ بَعدَ تَأَنُّسٍ بِتَوَحُّشِ
- نأي وشيك وانطلاقنَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ
سيرته
هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، وُلد عام 190 هـ / 805 م في بلدة جاسم من قرى حوران في سوريا، وتوفي عام 231 هـ / 845 م في مدينة الموصل.
يُعدّ من أبرز شعراء العرب في العصر العباسي، وأحد أمراء البيان والبلاغة. برع في نظم الشعر، وامتاز أسلوبه بالقوة والجزالة والتصوير البديع.
نشأ في الشام، ثم انتقل إلى مصر حيث تعلّم وتثقّف، ورحل منها إلى بغداد؛ إذ استقدمه الخليفة المعتصم العباسي وقرّبه وقدّمه على شعراء عصره. تولّى بعد ذلك منصب بريد الموصل، ولكن لم يلبث أن تُوفي فيها.
كان أسمر اللون، طويل القامة، فصيح اللسان، وحسن الحديث مع تمتمة خفيفة. وكان يحفظ أكثر من أربعة عشر ألف أرجوزة، إلى جانب القصائد والمقطوعات.