أبو تمام
العصر العباسي491 قصيدة
قصائده
491 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الدار ناطقة وليست تنطقالدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ
- أجل أيها الربع الذي خف آهلهأَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُه
- صبرا على المطل ما لم يتله الكذبصَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ
- يا موضع الشدنية الوجناءيا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ
- وراءك عن شاك قليل العوائدوَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِ
- زائر زارني فهاج خيالازائِرٌ زارَني فَهاجَ خَيالا
- يا من به يفتخر الفخريا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ
- أرى ألفات قد كتبن على راسيأَرى أَلِفاتٍ قَد كُتِبنَ عَلى راسي
- ليت الخيال فريسة لرقاديلَيتَ الخَيالَ فَريسَةً لِرُقادي
- هو الدهر لا يشوي وهن المصائبهُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ
- أيا زينة الدنيا وجامع شملهاأَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها
- غنى فشاقك طائر غريدغَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ
- أرض مصردة وأخرى تثجم منهاأَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها
- هل اجتمعت عليا معد ومذحجهَلِ اِجتَمَعَت عَليا مَعَدٍّ وَمَذحِجٍ
- نسائلها أي المواطن حلتنُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ
- أتاني ورحلي بالعذيب عشيةأَتاني وَرَحلي بِالعُذَيبِ عَشِيَّةً
- أبدت أسى أن رأتني مخلس القصبأَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِ
- أطفأت نار هواك من قلبيأَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي
- أصم بك الناعي وإن كان أسمعاأَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا
- أرامة كنت مألف كل ريمأَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِ
- إذا ما شبت حسن الديإِذا ما شُبتَ حُسنَ الدي
- قل للأمير الذي قد نال ما طلباقُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَبا
- إلياس كن في ضمان الله والذممإِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ
- قف بالطلول الدارسات علاثاقِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا
- خذي عبرات عينك عن زماعيخُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعي
- كفي وغاك فإنني لك قاليكُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي
- الحسن بن وهبالحَسَنُ بنُ وَهبٍ
- إني أتتني من لدنك صحيفةإِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ
- أيا ويل الشجي من الخليأَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ
- وعاذل عذلته في عذلهوَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِ
- كشف الغطاء فأوقدي أو أخمديكُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي
- أما إنه لولا الخليط المودعأَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ
- ظني به حسن لولا تجنيهظَنّي بِهِ حَسَنٌ لَولا تَجَنّيهِ
- الحسن جزء من وجهك الحسنالحُسنُ جُزءٌ مِن وَجهِكَ الحَسَنِ
- سعدت غربة النوى بسعادسَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ
- أما وقد ألحقتني بالموكبأَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ
- تقي جمحاتي لست طوع مؤنبيتَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي
- عجب لعمري أن وجهك معرضعَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ
- أي مرعى عين ووادي نسيبأَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ
- وقهوة كوكبها يزهروَقَهوَةٍ كَوكَبُها يَزهَرُ
سيرته
هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، وُلد عام 190 هـ / 805 م في بلدة جاسم من قرى حوران في سوريا، وتوفي عام 231 هـ / 845 م في مدينة الموصل.
يُعدّ من أبرز شعراء العرب في العصر العباسي، وأحد أمراء البيان والبلاغة. برع في نظم الشعر، وامتاز أسلوبه بالقوة والجزالة والتصوير البديع.
نشأ في الشام، ثم انتقل إلى مصر حيث تعلّم وتثقّف، ورحل منها إلى بغداد؛ إذ استقدمه الخليفة المعتصم العباسي وقرّبه وقدّمه على شعراء عصره. تولّى بعد ذلك منصب بريد الموصل، ولكن لم يلبث أن تُوفي فيها.
كان أسمر اللون، طويل القامة، فصيح اللسان، وحسن الحديث مع تمتمة خفيفة. وكان يحفظ أكثر من أربعة عشر ألف أرجوزة، إلى جانب القصائد والمقطوعات.