أبو تمام
العصر العباسي491 قصيدة
قصائده
491 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دعا أبي اللحظ خداكادَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكا
- بت سلم الجوى وحرب النعاسبِتُّ سِلمَ الجَوى وَحَربَ النُعاسِ
- متطلب بصدوده قتليمُتَطَلِّبٌ بِصُدودِهِ قَتلي
- أعبد الله قم واقعد بهجريأَعَبدَ اللَهِ قُم وَاِقعُد بِهَجري
- ويك سلم للواحد الخلاقوَيكَ سَلِّم لِلواحِدِ الخَلّاقِ
- لا ترث لابن الأعمش الكشخان منلا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن
- مقران يا متشعب الراسمُقرانُ يا مُتَشَعِّبَ الراسِ
- أنبئت عبد الله أصبح يعولأُنبِئتُ عَبدُ اللَهِ أَصبَحَ يُعوِلُ
- وجد الحاسدون فينا مقالاوَجَدَ الحاسِدونَ فينا مَقالا
- ذكرت محمدا بقتل محمدذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ
- أبا بشر قد استفتحت باباأَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباً
سيرته
هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، وُلد عام 190 هـ / 805 م في بلدة جاسم من قرى حوران في سوريا، وتوفي عام 231 هـ / 845 م في مدينة الموصل.
يُعدّ من أبرز شعراء العرب في العصر العباسي، وأحد أمراء البيان والبلاغة. برع في نظم الشعر، وامتاز أسلوبه بالقوة والجزالة والتصوير البديع.
نشأ في الشام، ثم انتقل إلى مصر حيث تعلّم وتثقّف، ورحل منها إلى بغداد؛ إذ استقدمه الخليفة المعتصم العباسي وقرّبه وقدّمه على شعراء عصره. تولّى بعد ذلك منصب بريد الموصل، ولكن لم يلبث أن تُوفي فيها.
كان أسمر اللون، طويل القامة، فصيح اللسان، وحسن الحديث مع تمتمة خفيفة. وكان يحفظ أكثر من أربعة عشر ألف أرجوزة، إلى جانب القصائد والمقطوعات.