عدي بن زيد
العصر الجاهلي160 قصيدة
قصائده
160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فاشتراني واصطفاني نعمةفَاشتَراني واصطَفاني نِعمَةً
- فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهمفإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم
- أقفر الحضر من نضيرة فالمرباعأَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر
- أبلغ خليلي عبد هند فلاأَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
- وما بدأت خليلا لي أخا ثقةوَمَا بَدَأتُ خليلاً لِي أَخَا ثِقَةٍ
- ألا يا ربما عزأَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّ
- ليس للمرء عصرة من وقاع الدهرلَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّ
- أين أهل الديار من قوم نوحأَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
- يشتاق قلبي إلى مليكة لويَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَو
- ولقد ألهو ببكر رسلولَقَد أَلهو بِبِكرٍ رُسُلٍ
- حمرة خلط صفرة في بياضحُمرَةٌ خَلطُ صُفرَةٍ في بَيَاضٍ
- تعرف أمس من لميس الطللتَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل
- فمتى واغل ينبهم يحبوهفَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو
- البس جديدك إني لابس خلقيالبَس جَديدَكَ إنِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ
- لا يرقب الجري في المواطنلا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل
- أنى طرقت ذوي شجن تعودهمأَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
- وما خنت ذا عهد وأبت بعهدهوَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِ
- كهوي الدلو نزاها المعلكَهُويِّ الدَّلوِ نَزَّاها المُعَلّ
- كالبيض في الروض المنور قدكالبيضِ في الرَّوضِ المنَوَّرِ قَد
- طال ليلي أراقب التنويراطالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
- خف القطين وأخلفوا أربيخَفَّ القَطِينُ وأَخَلفُوا أَربي
- بأباريق شبه أعناق طيربِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
- وأصفر مضبوح نظرت حويرهوأَصَفَر مَضبُوحٍ نَظَرتُ حَويَرهُ
- اجتنب أخلاق من لم ترضهاجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
- ولا تك في الإلحاح في إثر فائتولا تَكُ في الإِلحاحِ في إثرِ فائِتٍ
- له قصة فشغت حاجبيهلَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ
- بان الشباب فما له مردودبَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
- طال ذا الليل علينا فاعتكرطالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
- رب دار بأسفل الجزع من دومةرُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو
- مر على حر الكثيب إلىمَرَّ عَلَى حرّ الكَثيبِ إلَى
- ذريني إن أمرك لن يطاعاذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
- قد آن أن تصحو أو تقصرقَد آنَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر
- كرباع لاحه تعداؤهكَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ
- متى يهبطا سهبا فليس حمارهمَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ
- حتى تعاون مستك له زهرحَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ
- نزل المشيب بوفده لا مرحبانَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا
- تصبو وأنى التصابيتَصبُو وأَنَّى التَّصابي
- من لقلب دنف أو معتمدمن لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
- أصعدن في وادي أثيدة بعدماأَصعَدنَ في وادي أُثَيدَةَ بَعدَمَا
- مشرف الهادي له غسنمُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ
سيرته
يعُد أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، حيث اتخذه كسرى في خاصته وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وتولى ابنه هرمز، أقرَّ عديًا في موضعه ورفع منزلته، ووجهه رسولًا بهدية إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، فزار بلاد الشام ثم عاد إلى المدائن بهدية قيصر.
تزوج عدي هندًا بنت النعمان بن المنذر. وقد وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره عليه، فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
وقال ابن قتيبة عنه إنه كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، كما أن علماء العربية لا يرون شعره حجة. وقد جُمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.