عدي بن زيد
العصر الجاهلي160 قصيدة
قصائده
160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل لأم البنين إن حان موتيقُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
- قتلوا كسرى بليل محرماقَتَلُوا كِسرَى بِلَيلٍ مُحرِماً
- ووطيد مستعل سيبهوَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه
- أحسبت مجلسنا وحسنأَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُس
- تركوني لدى قصور وأعراضتَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعرا
- لمن الدار تعفت بخيملِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَم
- هذا ورب مسوفين صبحتهمهَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم
- تأييت منهن المصير فلم أزلتَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
- فإن أمسيت مكتبئا حزينافإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
- أبلغ أبا قابوس إذ جلزأَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال
- ومن حذر الأيام ما حز أنفهوَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ
- كتفاها كما يشعب قينكَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ
- فبت أعدي كم أسافت وغيرتفَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
- شبابي فأضحى للشباب حفيظةشَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً
- فلو كان حي في الحياة مخلدافَلو كانَ حَيٌّ في الحياةِ مُخَلَّداً
- يهيجه الصوت الضئيل وقرنهيُهَيِّجُهُ الصَّوتَ الضَّئيلَ وقِرنُهُ
- ألا يا طال ليلي والنهارأَلا يا طالَ لَيلي والنَّهارُ
- جاءني من لديه مروان إذ قفيتجاءَني مِن لَدَيه مَروانُ إذ قَف
- رب مأمول وراج أملارُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
- وكسرى إذ تقسمه بنوهوكِسرَى إذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ
- علق الأحشاء من هند علقعَلِقَ الأَحشاءَ مِن هِندٍ عَلَق
- سما صقر فأشعل جانبيهاسَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
- إذهبي إن كل دنيا ضلالإذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
- أرواح مودع أم بكورأَرواحٌ مُوَدِّعٌ أَم بُكورُ
- قد هراق الماء في أجوافهاقَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها
- من رأنا فيحدث نفسهمَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
- وعند الإله ما يكيد عبادهوعِندَ الإِلَهِ ما يَكيدُ عِبادَهُ
- دعا صرد يوما على عود شوحطدَعَا صُرَدٌ يَوماً عَلَى عُودِ شَوحَطٍ
- هيج الداء في فؤادك حورهَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ
- أرقت لمكفهر بات فيهأَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
- أبلغ أبيا على نأيهأَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ
- ويح أم دار حللنا بهاوَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها
- أبدلت المنازل أم عفيناأَبُدِّلَتِ المَنَازِلُ أَم عُفينَا
- ولشؤم البغي والغشم قدماولشُؤم البَغي والغشم قِدماً
- تزود من الشبعان خلفك نظرةتَزَوَّد مِنَ الشَّبعَانِ خَلفَكَ نَظرَةً
- ألا في الأول الماضي اعتبارأَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
- ناشدتنا بكتاب الله حرمتناناشَدتَنا بِكتَابِ اللهِ حُرمَتَنا
- تقحم الآني العبيط كماتَقَحَّمَ الآنِيَ العَبيطَ كَماَ
- أيها الشامت المعير بالشيبأَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي
- ولا تفشين سرا إلى غير حرزهولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
سيرته
يعُد أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، حيث اتخذه كسرى في خاصته وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وتولى ابنه هرمز، أقرَّ عديًا في موضعه ورفع منزلته، ووجهه رسولًا بهدية إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، فزار بلاد الشام ثم عاد إلى المدائن بهدية قيصر.
تزوج عدي هندًا بنت النعمان بن المنذر. وقد وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره عليه، فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
وقال ابن قتيبة عنه إنه كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، كما أن علماء العربية لا يرون شعره حجة. وقد جُمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.