عدي بن زيد
العصر الجاهلي160 قصيدة
قصائده
160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأرى ذا العيش لا تحرزهوأَرَى ذا العَيشِ لا تُحرِزُهُ
- وخلال الأضر جم من العيشوخِلالَ الأَضُرّ جَمٌّ مِنَ العَي
- أبا شريح فلا تحزنك عشرتناأَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنا
- لم تطلع من خدرها تبتغي خببالَم تَطَلَّع مِن خِدرِها تَبتَغي خَب
- ليس الشباب عليك الدهر مرتجعالَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً
- بكر العاذلون في وضح الصببَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب
- أيها العائب عند أم زيدأَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍ
- هنأناهم حتى أعان عليهمهَنَأناهُمُ حتَّى أَعانَ عَلَيهمُ
- من يكن ذا لقح راخياتمَن يَكُن ذا لِقَحٍ راِخياتِ
- كل صعل كأنما شق فيهكُلُّ صَعلٍ كأَنَّما شَقَّ فيهِ
- وبسل أن أرى جارات بيتيوَبسلٌ أَن أرَى جاراتِ بَيتي
- ثم لم أبخل بما استودعتنيثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني
- يخرجن من مستطير النقع داميةيَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً
- للشرف العود فأكنافهللِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
- إسمع حديثا كما يوما تحدثهإسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
- وعداتي شمت أعجبهموَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم
- يوم قلت عيرهم من عيرنايَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَا
- يا لبينى أوقدي النارايا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
- بينك فلم يلقهم حقباءبَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء
- وإني لأغنى الناس عن متكلفوإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف
- تكذب النفوس لمعتهاتَكذِبُ النُّفُوسَ لَمعَتُها
- حنتي حانيات الدهر حتىحَنتي حانِياتُ الدَّهر حَتَّى
- طلبت بها شاة الإران غديةطَلَبتُ بها شاةَ الإِرانِ غُدَيَّةً
- أبصرت عيني عشاء ضوء نارأَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
- كفى عبر الأيام للمرء وازعاكَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا
- أغشى ديارا كأنها حللأَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ
- إنما لقحتنا باطيةإنَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ
- ومجود قد اسجهر تناويرومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي
- فليت دفعت الهم عني ساعةفَليتَ دَفَعتَ الهَمَّ عَنِّيَ ساعَةً
- وقد دخلت على الحسناء كلتهاوقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها
- وإني لابن ساداتوإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
- ومن لا يورع نفسه يتبع الهوىومَن لا يُوَرِّع نَفسَهُ يَتبَعِ الهَوَى
- وأطف حديث السوء بالصمت إنهوأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
- ولقد عديت دوسرةولَقَد عُدِّيتُ دَوسَرَةً
- لمن ليل بذي جشم طويللِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ
- إن ابن أمك لم ينظر قفيتهإنَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُ
- وأرى الموت قد تدلى من الحضروأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض
- جعل القف شمالا وانتحىجَعَلَ القُفَّ شَمالاً وانتَحَى
- ألا أيها المثري المزجىأَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّى
- فاض مثل العهون من الروضفاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو
سيرته
يعُد أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، حيث اتخذه كسرى في خاصته وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وتولى ابنه هرمز، أقرَّ عديًا في موضعه ورفع منزلته، ووجهه رسولًا بهدية إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، فزار بلاد الشام ثم عاد إلى المدائن بهدية قيصر.
تزوج عدي هندًا بنت النعمان بن المنذر. وقد وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره عليه، فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
وقال ابن قتيبة عنه إنه كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، كما أن علماء العربية لا يرون شعره حجة. وقد جُمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.