قصائده
441 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سيري الهوينى دومة الجندلسِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ
- على الجمر سر فهو السبيل الذي مضىعلى الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضى
- صبوا المداد وحطموا الأقلاماصُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاما
- ردوا بني قينقاع الأمر إذ نزلارُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا
- هذا إمام الدين في أعلامههذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ
- إلى القوم الألى جمعوا الجموعاإلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
- أتين بهن من شوق غليلأَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُ
- رويدك أيها الجبار فينارُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينا
- قل ما أردت فما عليك جناحقُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُ
- ألي في الهوى ما لي وللائم العذرأَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُ
- نبني وتهدم أيدي الجهل دائبةنَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةً
- صاحب السيفين ماذا صنعاصاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
- مصر أنت الحياة والموت طرامِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً
- دعا فأثار الساكنين دعاؤهدَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُ
- بني الإسلام إقدامابَنِي الإِسلامِ إقداما
- من هيبة يغضي القريض ويطرقمِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُ
- يا هند حسبك مغنما وكفاكيا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِ
- أجيبي أم كلثوم أجيبيأَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي
- على ذكرها فليعرف الحق جاهلهعلى ذِكرِها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
- لك من تحيات القلوب مواكبلك من تحيات القلوب مواكبُ
- مصر اذكري في الخالدين فتاكمصرُ اذكري في الخالدين فتاكِ
- أئن تولت جنود الشرك مدبرةأئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً
- على ذكرها فليعرف الحق جاهلهعلى ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
- يا دولة من بقايا الظلم طاف بهايا دَولَةً مِنَ بَقايا الظُلمِ طافَ بِها
- من لي بملء المشرقين بيانامَن لي بملءِ المَشرِقَينِ بَيانا
- هو الحكم أمضته السيوف القواطعهو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ
- ما للسيوف أما تثوب فتعطفما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ
- هواك هواك والدنيا شؤونهَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ
- ترامى الجيش واندفع الرعيلترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُ
- يا مالكا عنت الوجوه لعزهيا مالِكاً عَنَتِ الوجوهُ لِعزّهِ
- كذب الملوك ومن يحاول عندهمكَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُم
- يا ناقض العهد لا شكوى ولا أسفيا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُ
- أتسأل مصر ما حمل العميدأَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ
- اذكرونا في الملمات الكبراذكرونا في المُلِمّاتِ الكُبَرْ
- جرد السيف أبا بكر فماجَرِّدِ السّيفَ أبا بكرٍ فما
- صبوح دم يساجله غبوقصَبوحُ دَمٍ يُساجِلُهُ غَبوقُ
- غوى الناس حتى لا صواب ولا رشدغَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُ
- أعلل نفسي بالعواقب أرتجيأُعلِّلُ نَفسِي بِالعَواقِبِ أَرتَجِي
- مضت السيوف وولت الأربابمَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُ
- أقبلوا أو فاتقوا سوء المردأَقبِلُوا أو فاتّقوا سُوءَ المردّ
سيرته
أحمد مُحرَّم بن حسن بن عبد الله الشركسي، شاعرٌ مصريّ من أصولٍ شركسية. يُعدّ من شعراء القومية والإسلام، اللتين شكّلتا محور شعره، لا سيّما أنه كان من دعاة الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وهي الدعوة التي نادى بها في عصره محمد عبده وجمال الدين الأفغاني.
وُلِد عام 1877م في قرية إبيا الحمراء التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة. ونشأ على قراءة السيرة النبوية والتاريخ، وحفظ الحديث الشريف والشعر، كما اطّلع على النصوص الأدبية السائدة، وكان لهذه النشأة أثرٌ بيّن في تكوينه الفكري والأدبي. أقام في دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة، ولم ينتقل إلى القاهرة، بل ظل مرتبطًا ببيئته المحلية ارتباطًا وثيقًا.
عاصر أحداثًا كبرى في تاريخ مصر الحديث، منها حادثة دنشواي وثورة 1919م، كما عاصر مصطفى كامل وسعد زغلول، وتأثر بهم في شعره الوطني. وكان يعقد ندوته الشعرية كل ليلة في قهوة المسيري بدمنهور، يرتادها مفكرو وشعراء البحيرة والإسكندرية؛ إذ عُرف بكونه شاعرًا حرًّا ملتزمًا بقضايا أمته.
يُعد أحمد مُحرَّم من شعراء مدرسة الإحياء والبعث في الشعر العربي، إلى جانب محمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد نسيم؛ وهي المدرسة التي عملت على تجديد الصياغة الشعرية بعد ما أصابها من تراجع في العصر العثماني.