قصائده
244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هجا الناس ليلى أم كعب فلم يدعهَجا الناسُ لَيلى أُمَّ كَعبٍ فَلَم يَدَع
- لعمري لقد دلى إلى اللحد خالدلَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ
- كأن أبا مروان ينزع ضرسهكَأَنَّ أَبا مَروانَ يُنزَعُ ضِرسُهُ
- لقد عثرت بكر بن وائل عثرةلَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةً
- أليس ورائي إن بلاد تنكرتأَلَيسَ وَرائي إِن بِلادٌ تَنَكَّرَت
- أعضاد زيد الله في عنق الجملأَعضادُ زَيدِ اللَهِ في عُنقِ الجَمَل
- لعمرك إنا من زهير بن جندبلَعَمرُكَ إِنّا مِن زُهَيرِ بنِ جُندَبٍ
- ومسترق النخامة مستكينوَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ
- ألم ترني أجرت بني فقيمأَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ
- أرى شعراء الناس لما تقاذفواأَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا
- هوى أم بشر أن تراني بغبطةهَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ
- إني أظن نزارا سوف يجمعهاإِنّي أَظُنُّ نِزاراً سَوفَ يَجمَعُها
- ألا يا اسقياني وانفيا عنكما القذىأَلا يا اِسقِياني وَاِنفِيا عَنكُما القَذى
- زعموا ولم أك شاهدا لمقالةزَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍ
- عليك جديد وجهك فابتذلهعَلَيكَ جَديدَ وَجهِكَ فَاِبتَذِلهُ
- لعمرك ما لاقيت يوم معيشةلَعَمرُكَ ما لاقَيتُ يَومَ مَعيشَةٍ
- أفي كل عام لا يزال لعامرأَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ لِعامِرٍ
- ألم تر قيسا في المواطن أوثرتأَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت
- ودعا اللؤم أهله وبنيهوَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ
- ألا يالزيد اللات ما بال رايةأَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ
- أتاني وأهلي بالجزيرة من منىأَتاني وَأَهلي بِالجَزيرَةِ مِن مِنى
- لتبك أبا سمعان أطاطة الضحىلِتَبكِ أَبا سَمعانَ أَطّاطَةُ الضُحى
- حوبيب ابن عتاب أرى الأمر جنبةحوبَيبَ اِبنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةً
- إذا هبطن مناخا ينتطحن بهإِذا هَبَطنَ مُناخاً يَنتَطِحنَ بِهِ
- نبئت أن الخزرجيين حافظوانُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا
- أيوعدني بكر وينفض عرفهأَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
- تقول أبا عمرو علي فلا تعدتَقَوَّل أَبا عَمروٍ عَلَيَّ فَلا تَعُد
- ظعائن إما من هلال ذؤابةظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ
- شعبت شؤون الرأس بعد انفراجهشَعَبتُ شُؤونَ الرَأسِ بَعدَ اِنفِراجِهِ
- لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهملَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم
- أبلغ عكبا وأشياعهاأَبلِغ عِكَبّاً وَأَشياعَها
- نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا بهنَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
- وليلتنا عند العوير بقطقطوَلَيلَتَنا عِندَ العَويرِ بِقُطقُطٍ
- يمشون حول جنابيه وبغلتهيَمشونَ حَولَ جِنابَيهِ وَبَغلَتِهِ
- هنيء أجيبي دعوة إن سمعتهاهَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها
- فوارس خروب تناهوا فإنمافَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما
- وبالجزع من خفان صاحبت عصبةوَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
- بني مسمع أنتم ذؤابة معشربَني مِسمَعٍ أَنتُم ذُؤابَةُ مَعشَرٍ
- أما أبو سعد فلم تثأروا بهأَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ
- وأبيض لا نكسس ولا واهن القوىوَأَبيَضَ لا نِكسَسٍ وَلا واهِنِ القُوى
سيرته
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.
تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.
تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:
- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.