قصائده
244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هلا ربعت فتسأل الأطلالاهَلَّا رَبَعْتَ فَتَسْأَلَ الأَطْلَالَا
- واسأل بهم أسدا إذا جعلتوَاسْأَلْ بِهِمْ أَسَداً إِذَا جَعَلَتْ
- هما اللتا لو ولدت تميمهُمَا اللَّتَا لَوْ وَلَدَتْ تَمِيمُ
- رأيت الناس ما حاشى قريشارَأَيْتُ النَّاسَ مَا حَاشَى قُرَيْشاً
- ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدرأَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
- ما كنت هاجي قوم بعد مدحهممَا كُنْتُ هَاجِيَ قَوْمٍ بَعْدَ مَدْحِهِمِ
- لو كنت ماء كنت غير عذبلَوْ كُنْتَ مَاءً كُنْتَ غَيْرَ عَذْبِ
- ولقد سما للخرمي فلم يقلوَلَقَدْ سَمَا لِلْخُرَّمِيِّ فَلَمْ يَقُلْ
- لمن الديار بحائل فوعاللِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
- قد يدرك المتأني بعض حاجتهقَدْ يُدْرِكُ المُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ
- فأنت كالدهر مبثوثا حبائلهفَأَنْتَ كَالدَّهْرِ مَبْثُوثاً حَبَائِلُهُ
- خلوت بها وسجف الليل ملقىخَلَوْتُ بِهَا وَسَجْفُ اللَّيْلِ مُلْقىً
- ترخي المشافر واللحيين إرخاءتُرْخِي المَشَافِرَ واللَّحْيَيْنِ إِرْخاءَ
- وماء تصبح القلصات منهوَمَاءٍ تُصْبِحُ القَلَصَاتُ مِنْهُ
- شربنا فمتنا ميتة جاهليةشَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةً
- ألا جعل الله الأخلاء كلهمأَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُم
- ألا لا تلوميني على الخمر عاذلاأَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلا
- يا مرسل الريح جنوبا وصبايا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا
- يا بن المراغة إن تغلب وائليَا بْنَ المَرِاغَةِ إنَّ تَغْلِبَ وَائِلٍ
- ألا سائل الجحاف هل هو ثائرأَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
- عفا من آل فاطمة الثرياعَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
- رأيت قريشا حين ميز بينهارَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَها
- قلت المقام وناعب قال النوىقُلْتُ المُقَامُ وَنَاعِبٌ قَالَ النَّوَى
- تقول وقد ظللت بعوف سوءتَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ
- ألا يا ليت كلبا بادلوناأَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا
- أما ودماء مائرات تخالهاأَمَا وَدِمَاءٍ مَائِرَاتٍ تَخَالُهَا
- ما زالت الدور والأبواب تدفعنيما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني
- إذا أتيت أبا مروان تسألهإِذَا أَتَيْتَ أَبَا مَرْوَانَ تَسْأَلُهُ
- كانت منازل ألاف عهدتهمكَانَتْ مَنَازِلَ أُلَّافٍ عَهِدْتُهُمُ
- رحلت أمامة للفراق جمالهارَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها
- قد غرهم مني لئيم جنباقَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا
- فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنافَمَا نِلْتَنَا غَدْراً وَلَكِنْ صَبَحْتَنَا
- ويها بني تغلب ضربا ناقعاوَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
- دنا البين من أروى فزالت حمولهادَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها
- ألم تشكر لنا كلب بأناأَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا
- وما بلغت كعب امرئ متطاولوَمَا بَلَغَتْ كَعْبُ امْرِئٍ مُتَطَاوِلٍ
- هجوت ابن الفريعة إذ هجانيهَجَوتُ اِبنَ الفُرَيعَةِ إِذ هَجاني
- تغير الرسم من سلمى بأحفارتَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
- أراعك بالخابور نوق وأجمالأَرَاعَكَ بِالْخَابُورِ نُوقٌ وَأَجْمَالٌ
- يغادرن عصب الوالقي وناصحيُغَادِرْنَ عَصْبَ الوَالِقِيِّ وَنَاصِحٍ
سيرته
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.
تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.
تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:
- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.