قصائده
481 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قالوا تشكى فلم يكتب فواحزنيقالوا تَشَكّى فَلَم يَكتُب فَواحَزَني
- أخلفت يا سيدتي وعديأَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي
- من الدنف الذي يمسي حزينامِنَ الدَنِفِ الَّذي يُمسي حَزيناً
- إذا اهتجرنا نهانا عن تهاجرناإِذا اِهتَجَرنا نَهانا عَن تَهاجُرِنا
- يا منزل الغيث والمفرج للكربيا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل
- بكيت الدموع فلما انقضتبَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت
- ما إن لما بي دواء غير رؤيتهاما إِن لِما بِي دَواءٌ غَيرُ رُؤيَتِها
- لو لم تكن دارك شرقيةلَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةً
- إني لأطوي الهوى كي لا يطيف بهإِنّي لَأَطوي الهَوى كَي لا يُطيفَ بِهِ
- بأبي سمية سيد الريحانبِأَبي سَمِيَّةَ سَيِّدِ الرَيحانِ
- أيا من أكاتمه حبهأَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ
- أظلوم لما أن مللت وحلت عنأَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن
- إني بليت بذي لونين يظهر ليإِنّي بُليتُ بِذي لَونَينِ يُظهِرُ لي
- دوما نزحت للعين بعدك عبرةدوَما نَزَحَت لِلعَينِ بَعدَكِ عَبرَةٌ
- تركت صدوده وصبرت نفسيتَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسي
- إن جهد البلاء حبك إنساناإِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا
- بأبي من ضن عني بالسلامبِأَبي مَن ضَنَّ عَني بِالسَلام
- سقيا لشعبان من شهر أعظمهسَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُ
- تحسد عيني عين من يرقدتَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُ
- وذات لوم عتبت في التيوَذاتِ لَومٍ عَتَبَت في الَّتي
- يا أيها المحموم نفسي فداكيا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك
- ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتهاظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُها
- أحلت علي الذنب لما مللتنيأَحَلتِ عَلَيَّ الذَنبَ لَما مَلَلتِني
- خروجي بعدما أبليت عذراخُروجي بَعدَما أَبلَيتُ عُذراً
- أأبغي صبا من بعد هيلانة إذاأَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً
- تعز وهون عليك الأموراتعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا
- أتذهب نفسي لم أنل منك نائلاأَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً
- لا كان قلبي حين يعبا بمنلا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن
- لو كنت صادقة بما أخبرتنيلَو كُنتِ صادِقَةً بِما أَخبَرتِني
- أنا إن لم يدافع الله عنيأَنا إِن لَم يُدافِعِ اللَهُ عَنّي
- إن التي عدل الهوى عن قلبهاإِنَّ الَّتي عَدَلَ الهَوى عَن قَلبِها
- يا ذا الذي أنكرني طرفهيا ذا الَّذي أَنكَرَني طَرفُهُ
- وآليت أن لا تكتبي ففجعتنيوَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني
- تذكرت هذا الشهر في عامنا الخاليتَذَكَّرتُ هَذا الشَهرَ في عامِنا الخالي
- هذا كتاب فتى لغيبك حافظهَذا كِتابُ فَتىً لِغَيبِكِ حافِظٍ
- أضن عن الدنيا بطرفي وطرفهاأَضِنُّ عَن الدُنيا بِطَرفي وَطَرفِها
- نعاني إلى فوز أناس يسرهمنَعاني إِلى فَوزٍ أُناسٌ يَسُرُّهُم
- خلوتم بأنواع السرور هناكمخَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ
- أيا من لا يجيب لدى السؤالأَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ
- كتاب مظلوم إلى ظالمكِتابُ مَظلومٍ إِلى ظالِمِ
سيرته
تميز العباس بن الأحنف عن معاصريه بعدم خوضه في المدح أو الهجاء، بل اقتصر شعره على الغزل والتشبيب؛ مًعبرًا عن عواطفه بأسلوب صادق وموسيقى شعرية ناعمة. ولم يكن شعره مجرد تعبير عن الحب، بل كان تصويرًا دقيقًا للمشاعر الإنسانية.
توفي في بغداد، وقيل في البصرة. وله ديوان شعر مطبوع، كما يُعد خال الشاعر المعروف إبراهيم بن العباس الصولي.