قصائده
481 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صاغ قلبي لك حبا من ذهبصاغَ قَلبي لَكِ حُباً مِن ذَهَب
- ءأظن وما جربت مثلك أنماءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما
- ما لي أهان ولا تجاب صحائفيما لي أُهانُ وَلا تُجابُ صَحائِفي
- إني وإن كنت لا أراك ولاإِنّي وَإِن كُنتُ لا أَراكِ وَلا
- وما جئت جهلا إنني بك عالموَما جِئتُ جَهلاً إِنَّني بِكِ عالِمٌ
- يا زين من ولدت حواء من ولديا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
- من لامكم فهو لكم ظالممَن لامَكُم فَهوَ لَكُم ظالِمٌ
- أهاجك صوت قمري ينوحأَهاجَكَ صَوتُ قُمريٍّ يَنوحُ
- ما زلت أحذر هذا العتابما زِلتُ أُحذَرُ هَذا العِتا
- أيا وحشتا لانقطاع الرسولأَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو
- وما طبت نفسا عنك لما هجرتنيوَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني
- يشم نداماي الرياحين بينهميَشُمُّ نَدامايَ الرَياحينَ بَينَهُم
- ما كان أغناني عن الحبما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّ
- أما والذي لو شاء لم يخلق النوىأَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى
- أروني وجه نسرينأَروني وَجهَ نِسرينِ
- ألا ليت شعري والفؤاد عميدأَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُ
- أتيح لقلبي من شقاوة جدهأُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ
- أيا غزال الذهبأَيا غَزالَ الذَهَبِ
- أناسية ما كان بيني وبينهاأَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها
- أبكي وأستخلي كتابكأَبكي وَأَستَخلي كِتا
- سبحان رب العلا ما كان أغفلنيسُبحانَ رَبِّ العُلا ما كانَ أَغفَلَني
- عتبت وما أستطيع العتاباعَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتابا
- أعتبا علينا يا ظلوم فنعتبأَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ
- أسأل الله خير هذا المسيرأَسأَل اللَهَ خَيرَ هَذا المَسيرِ
- يا فوز ما ضر من أمسى وأنت لهيا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ
- خلط الله بروحي روحهاخَلَطَ اللَهُ بِروحي روحَها
- نزوركم لا نكافيكم بجفوتكمنَزورُكُم لا نُكافيكُم بِجَفوَتِكُم
- ذري عنك يا ذلفاء طول عتابيذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي
- إن شوقي إليك لو شئت أن يزدادإِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز
- يا من تمادى قلبه في الهوىيا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى
- يا فوز بالله هبييا فَوزُ بِاللَهِ هَبي
- يا نظرة كانت عليك بليةيا نَظرَةً كانَت عَلَيكَ بَليَّةً
- أبكي إذا سخطت حتى إذا رضيتأَبكي إِذا سَخِطَت حَتّى إِذا رَضيَت
- يا موقد النار بالهندي والغاريا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ
- إذا لم يكن للمرء بد من الردىإِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ بُدٌ مِنَ الرَدى
- نفسي الفداء لهذا المريضنَفسي الفِداءُ لِهَذا المَري
- ويلي على الشادن ذي القرطقوَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِ
- كيف المريض الذي تحمى عيادتهكَيفَ المَريضُ الَّذي تُحمى عيادَتُهُ
- ما زلت أسخر ممنما زِلتُ أَسخَرُ مِمَّن
- لعمري ما حبسي كتابي عنكملَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُ
سيرته
تميز العباس بن الأحنف عن معاصريه بعدم خوضه في المدح أو الهجاء، بل اقتصر شعره على الغزل والتشبيب؛ مًعبرًا عن عواطفه بأسلوب صادق وموسيقى شعرية ناعمة. ولم يكن شعره مجرد تعبير عن الحب، بل كان تصويرًا دقيقًا للمشاعر الإنسانية.
توفي في بغداد، وقيل في البصرة. وله ديوان شعر مطبوع، كما يُعد خال الشاعر المعروف إبراهيم بن العباس الصولي.