السري الرفاء
العصر العباسي556 قصيدة
قصائده
556 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ليلة جمعتنا بعد مفترقيا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍ
- هل للوزير أدام الله دولتههَل للوزيرِ أدامَ اللهُ دولتَه
- لا راح ما لم يصفها الراووقلا راحَ ما لم يَصْفُها الرّاووقُ
- محلك من وصل الأحبة آنسمَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّةِ آنسُ
- وذي غنج يرنو بمقلة جؤذروذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَةِ جُؤذُرٍ
- لو رحبت كاس بذي أوبةلو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ
- كيف يخشى الملحي رقة حالكيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
- وصف ابن يوسف لي بكل فضيلةوُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلةٍ
- وفتية دارت السعود بهموفتيَةٍ دارَتِ السُّعود بِهِم
- حمراء لم تكذب ولم تصدقحمراءُ لم تَكذِبْ ولم تَصدُقِ
- هذا أوان ثمار لههذا أوانُ ثِمارِ لَه
- وجندبة تمشي بساق كأنهوجُندُبةٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
- أقطعتني روض الغنى كرما ولمأقطعتني روض الغنى كرما ولم
- لو شئت نهنهت من الدمعلو شئت نهنهت من الدمع
- لقد سودت عرس ابن حمزة وجههلقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ
- لله حسان فتى معرقاللهِ حَسَّانٌ فتىً مٌعْرِقاً
- قد تركت عرس أبي جعفرقد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ
- إني هديت لنعمة مكنونةإني هُديتُ لنعمةٍ مكنونةٍ
- لما رأينا خمار الكأس يعلقنالَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا
- لبست مصندلة الثياب فمن رأىلَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى
- أهون علي بعبد الله إن غضباأَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا
- وكأنما الكانون ألهب جمرهوكأنما الكانون ألهب جمره
- رمى الله رئبال القريض برئبالرمى اللهُ رِئبالَ القَريضِ بِرئبالِ
- يكفيك أن قنافا راعه غضبييَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
- أيها السيد الذي راحتاهأيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ
- ومستدير بلا قطب يدور بهومُستَدير بلا قُطْبٍ يَدورُ بهِ
- إذا الحسام غدا سكران منتشياإذا الحسام غدا سكران منتشيا
- طرقنا أبا عامر موهناطَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً
- له قلم تجري النجوم بجريهله قَلَمٌ تجري النجومُ بجَرِيه
- خطوب تجور ولا تعدلخُطوبٌ تَجورُ ولا تَعدُلُ
- ولينوفر أوراقه الخضر تحتهولَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَه
- كم نعمة ألبست من نعمانكم نعمة ألبست من نعمان
- وبيت خلا من كل خير فناؤهوبيت خلا من كل خير فناؤه
- سدت سيوفك خلة الثغرينسَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ
- أجل هو الفتح لا فتح يشاكلهأجَل هُوَ الفَتْحُ لا فَتْحٌ يُشاكِلُه
- ألا حي مفقود الشمائل ماثلاألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
- سأحتج للملحي أقوم حجةسأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّةٍ
- أمير العلا لا زلت كهفا لآملأمير العلا لا زلت كهفا لآمل
- هلم فقد بردت راحناهَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
- تبين لي سبق الأمير إلى العلىتَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى
سيرته
كان في صباه يرفو ويطرز في دكانٍ بالمصل، فَعُرِفَ بـ"الرَّفَّاء". ولما جاد شعره ومهر في الأدب، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد حيث مدح جماعة من الوزراء والأعيان.
نَفِقَ شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم)، وكانت بينه وبينهما مهاجاة، فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء؛ فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد)، حيث جلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة، وركبه الدين، حتى مات ببغداد على تلك الحال.
كان عذب الألفاظ، مفتنًا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه: