السري الرفاء
العصر العباسي556 قصيدة
قصائده
556 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا سقني الصهباء صرفا فإننيألا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاً فإنَّني
- من لي برد سوالف الأحقابمَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ
- وكثيرة الأحداق إلا أنهاوكثيرة الأحداق إلا أنها
- أجانبها حذارا لا اجتناباأجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
- نسالم هذا الدهر وهو لنا حربنسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ
- رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرىرويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
- تناهى فاطمأن إلى العتابتَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
- لقد نزعت من عقد ثغرك درةلقد نزعت من عقد ثغرك درة
- طلعت شموس الخدر كيما تغرباطَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا
- قد أغتدي نشوان من خمر الكرىقد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
- تحية الغيث منهلا سحائبهتَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
- يعنفني أن أطلت النحيبايُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا
- اصبر على مترادف الضراءاصبرْ على مترادِفِ الضَّرَّاءِ
- أهجرا كان صدك أم ملالاأهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
- قم فانتصف من صروف الدهر والنوبقُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُوَبِ
- يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنايُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا
- أقصر الزاجر عنه فازدجرأَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
- تأبى المنازل أن تجيب مسائلاتَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلا
- غدا تبدي مدامعنا الخفاياغداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا
- ومنزل رق به الهواءومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
- شعر ابن أوس رياض جمة الطرفشِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُ
- على أبن العصب الملحيعلى أبن العصب الملح
- لله آية ليلة أحييتهاللهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها
- أقارع أعداء النبي وآلهأُقارِعُ أَعْدَاءَ الَّنِبيِّ وآلِهِ
- صنائع الله لا نحصي لها عدداصنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
- جاءت مولعة الكواهلجاءَت مُولَّعةَ الكَواهِل
- ردي الخيال يجد معنى واجداردّي الخيال يجد معنى واجدا
- لابد من نفثة مصدورلابُدَّ مِنْ نفثَةِ مَصْدورِ
- يا دهر صافيت اللئام مساعدايا دَهْرُ صافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا
- رأيتك تبري للصديق نوافذارَأَيتُكَ تَبْري للصَّديقِ نَوافِذاً
- غنت تحاوره بطرف أحورغَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِ
- سر سرك الله فيما أنت منتظرسِرْ سَرَّكَ اللُه فيما أنت مُنتظِرُ
- أغرتك الشهاب أم النهارأَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ
- بين الشنوف الحمر والأقراطبَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ
- غضبان ينساني وأذكرهغَضبانُ ينساني وأذكرُه
- أعاد الله عيدك بالسرورأعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِ
- عزاء يا أبا الفضلعزاءً يا أبا الفضل
- كأنما الجسر فويق الماءكأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
- أفق من سكرة الأمل المحالأَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِ
- أخرس ينبيك بإطراقهأخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِ
سيرته
كان في صباه يرفو ويطرز في دكانٍ بالمصل، فَعُرِفَ بـ"الرَّفَّاء". ولما جاد شعره ومهر في الأدب، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد حيث مدح جماعة من الوزراء والأعيان.
نَفِقَ شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم)، وكانت بينه وبينهما مهاجاة، فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء؛ فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد)، حيث جلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة، وركبه الدين، حتى مات ببغداد على تلك الحال.
كان عذب الألفاظ، مفتنًا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه: