الستالي
العصر المملوكي133 قصيدة
قصائده
133 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألمم بيعرب تبصر سيد العربأْلمِمْ بيعرَبَ تُبصِرْ سيَّد العرَبِ
- بذهل على كل فضل شهادهبذُهلٍ على كل فضل شَهادَهْ
- أرقت للبرق بات يأتلقأرقتُ للبَرْق بات يأتَلقُ
- أرقت وطال الليل واعتادني خبليأرقتُ وطال الليلُ واعتادني خَبلي
- طيف ألم به وهننا فحياهطيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
- ألا زعم الواشون أنك عاشقألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
- ألا زعموا اني مللت وملتأَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ
- سبحان الباريء للنسمسبحان الباريء للنّسمِ
- شكوت صدود البيض والرأس أسودشكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
- هي النفس من ذكر الممات نفورهاهي النّفس من ذكر الممات نفورُها
- هو المسلك المألوف يغشى ويقصدهو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
- إن الملوك إذا دعت لسباقهاإن المُلوك إذا دعت لسباقها
- لا تعذلاني إن بكيت رسومالا تعذلاني إن بكيت رسوماً
- شحط الحبيب فما يطاق مزارهشحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُ
- أمن الغيور وكف عنا العاذلأَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُ
- شيب العذار بماذا عنك اعتذرشَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
- رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبهرَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ
- أرق المحبين الذي منع الكرىأرَقُّ المحبّين الذي منع الكرى
- إذا شئت إنجاز الجوائز بالنجحإذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
- منازل الحي من ميثا بتكريتمنازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِ
- يهنيك في حسب أبا اسحاقيهنيكَ في حسب أبا اسحاقِ
- هل للأحبة دائما عهدهل للأحبّة دائماً عهدُ
- الجود يحكم في ارتياحك والغيثالجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ
- لمن الديار كأنها الوشملمن الدّيارُ كأنها الوشْمُ
- خطرت ببالك ليتها لم تخطرخطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ
- يا مزنة الصيف من در الحيا صوبييا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبي
- أبصرت أن لا عند غيرك مطلبأَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُ
- عمرت عامر مجد يا أبل عمرعُمِّرت عامرَ مَجد يا أبل عُمَر
- من كان يحمد عنده أن يحمدامَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا
- خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزلخليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ
- يا صورة راق حسن منظرهايا صورة راقَ حسنُ منظرها
- أبا حسن إن السيادة والمجداأَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا
- عجبا لأحبتنا رحلواعجباً لأحبَّتنا رحلوا
- ألم تر ان الشوق لج فبرحهاأَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها
- لي لكبد الحرذى وقلبك باردليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُ
- ما بال أسد الشرى تصيدهاما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُها
- ماذا ألم بلمتي فأشابهاماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها
- تزينت الدنيا وصار ابتهاجهاتَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها
- لعا لكم وانتعاشا يا أبا عمرالعاً لكم وانتعاشاً يا أبا عمرا
- بنفسي مكحول الجفون رمانيبنفسي مكحُول الجفون رماني
سيرته
تلقى في بلادته مبادئ الدين والعربية حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه. انتقل الشاعر بعد ذلك إلى نزوى، محط رجال العلم والأدب، ولا سيما (سمد) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.
يمتاز شعره بالجودة، والنباغة، وقوة الألفاظ والمعاني.