الستالي
العصر المملوكي133 قصيدة
قصائده
133 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- منك النوال ومني الشكر والطمعمنك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
- هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآءهَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
- صدي دلالا فإني عنك مصدودصُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ
- أمد خر المعروف أعزز به ذخراأمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
- ألا من لصب قريح الفؤادألا من لصَبٍ قريح الفُؤاد
- أبا اسحاق ياخير الورىأَبا اسحاق ياخير الورى
- بانت سعاد وغنى ركبها الحاديبانت سعادُ وغَنّى رَكْبَها الحادي
- إن المتيم حين شاب قذالهإنّ المتيّم حين شابَ قَذالُه
- سمج الزمان وأوحش البلدسَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ
- إلا مسعد بالهوى من سعادإلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
- عللاني على اعتدال المشيبعَلَّلاني على اْعتدال المشيب
- برقت عوارضها فخلت وميضابَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
- هكذا الحر إذا الحر افتقرهكذا الحرُّ إذا الحرّ افتَقرْ
- أعير نفسي حرصها واجتهادهاأعيرّ نفسي حرصَها واجتهادَها
- أمن وميض كالقبسأَمِن ومَيضٍ كالقَبَسْ
- أعلى السماحة جري كل يمانيأَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يماني
- عبيت بظبي الخدر كيف أصيدهعَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
- لك الطائر الميمون بالسعد طائرلك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُ
- يا لقلبي من شدة الأشواقيا لَقَلْبي من شدّة الأشواقِ
- سقى الغيث ريا منازل رياسَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً
- آن لي آن لي مقام الصلاحآنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاح
- أكل مهذب طلق اليدينأكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدين
- طلب الندى من أهله سهلطلبُ النّدى من أهله سهلُ
- تحيرت في تقليب أمرك يا قلبتَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
- أرائح أنت أم غاد فمبتكرأرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُ
- من اختار نقص المال أورثه الفضلامن اختار نقصَ المالِ أَورثَه الفضْلا
- أجارتنا أن الصدود من الغدوأجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو
- لعا لك مما أحدثته خطوبلعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
- أفي كل دار زرت لي قلب هائمأفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
- أسعد بيمن وإقبال أبا عمرأَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍ
- أليلي أم ليل السليم المسهدأَليليَ أم ليلُ السّليم المسَهَّدِ
- أحسن كعادتك الحسنى أبا حسنأحسنْ كعادتك الحُسنى أبا حسن
- زمان الصبا حييت هل أنت عائدزمانَ الصّبا حييّتَ هل أَنت عائدُ
- آب الظلام بأذكار وتشويقآبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ
- هو الصب بتيههو الّصبّ بتيّه
- حلي الملوك وتيجانهاحُلِيّ الملوك وتيجانُها
- عرجا بين رسوم المغانيعرّجا بين رسوم المغاني
- لابد من وقفة للأنيق الذلللابدّ من وقفةً للأنيق الذّللِ
- أُعير نفسي حرصها واجتهادهاأُعيّر نفسي حرصها واجتهادها
- ألا حي بالأجرعين الطلولاأَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا
سيرته
تلقى في بلادته مبادئ الدين والعربية حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه. انتقل الشاعر بعد ذلك إلى نزوى، محط رجال العلم والأدب، ولا سيما (سمد) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.
يمتاز شعره بالجودة، والنباغة، وقوة الألفاظ والمعاني.