الستالي
العصر المملوكي133 قصيدة
قصائده
133 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هجر الحسان وهن من آرابههَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِ
- إلى وجدك النامي من العدم الشكوىإلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوى
- بدا وجهك الميمون في أفق المجدبدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجد
- الجود يحكم في ارتياحكالجُود يحْكم في ارتياحكْ
- عرج على رسم الطللعرّج على رسم الطِّللْ
- يا مجلس واللذات والطربيا مجلَس واللذَّات والطَّربِ
- رحل الخليط وأنت غابررحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ
- يا دار جيرتنا والحي حييتيا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت
- يا حبذا متعة الدنيا وملعبهايا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها
- رأت وخط شيب وهو في الرأس لائحرأَتْ وخْطَ شيبٍ وهو في الرأَس لائحُ
- أمط عنك نعت الحمى والطللأَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
- طال عهد الصب فادكراطالَ عهدُ الصَّب فادَّكَرا
- لم يدر إذ نام الخلي من الشجيلم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
سيرته
تلقى في بلادته مبادئ الدين والعربية حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه. انتقل الشاعر بعد ذلك إلى نزوى، محط رجال العلم والأدب، ولا سيما (سمد) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.
يمتاز شعره بالجودة، والنباغة، وقوة الألفاظ والمعاني.