التطيلي الأعمى
العصر الأندلسي111 قصيدة
قصائده
111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ضاحك عن جمانضاحكٌ عن جُمانْ
- سطوة الحبيبسَطْوَةُ الحبيبِ
- إليك من الجور والصد أسعى وأحفدإليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
- ونبئت أن الموت يخترم الفتىوَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى
- يا حسن حمامنا وبهجتهيا حُسْنَ حمَّامِنا وبَهْجَتهُ
- أدر لنا أكوابأَدِرْ لنا أَكْوَابْ
- لا تسترب من ذا النحول فإنهلا تَسْتَرِب منْ ذا النحولِ فإنَّهُ
- ونبئت عمرا ساد لخم بأسرهاونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها
- يفديك كل جبان في ثياب جرييَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
- غنينا بآل الحضرمي وإنماغنينَا بآل الحضرميِّ وإنما
- أنا كنت أوضح حجة من لوميأنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي
- شعري وجودك يا أبا العباسشِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِ
- يا حب لذة قد أدنفت فاتئديا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد
- قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غداقالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا
- يا من كتمت غرامهيا مَنْ كتمتُ غَرَامَهُ
- الحمد لله وشكرا لهالحمدُ لله وَشُكْراً له
- ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهمولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْ
- هو الهوى وقديما كنت أحذرههُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ
- ليس على لهونا مزيدليس على لهونا مزيد
- حث الكؤوس رويهحثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ
- هل استمالك جسم ابن الأمين وقدهل استمالكَ جسمُ ابنِ الأمينِ وقد
- أسد ولو أني أناأسدٌ ولو أنّي أنا
- أسلمي مقلتيك قبل الفراقأَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ
- لبيك عن سري وعن إعلانيلَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني
- أقبله فيرشفني رضاباأُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً
- يكفكف من تلك الدموعِ وربمايكفكفُ من تلك الدموعِ وربما
- أبى الله إلا أن يكون لك الفضلأبَى اللهُ إلاّ أَنْ يكون لكَ الفَضْلُ
- صحت لدي أبا مروان عن طرقصحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ
- أما والهوى وهو إحدى المللأما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
- خليلي من يجزع فإني جازعخليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
- يا نازح الدار سل خيالكيا نازح الدار سل خيالك
- الدهر إيحاش وإيناسالدهرُ إيحاشٌ وإيناس
- سل دمعي المبذول هل من حيلةسَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
- يا آخذي بذنوب الدهر بادرةيا آخذي بِذنُوبِ الدهرِ بادرةً
- قد دعوتك بالأشجانقد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ
- يا لذة العيش إني عنك في شغليا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
- كل عوجاء كالهلال عليهاكلُّ عوجاءَ كالهلال عليها
- إليك فقد عرفتك أم دفرإليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍ
- سباني بسحر الأعين النجلسباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
- أهلي بالبكاء وبالنحيبأهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
سيرته
له ديوان شعر مطبوع، وقصيدة مطبوعة وجاءت على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
ترجم له ابن بسام في "الذخيرة" وأورد نماذج من ترسله وشعره، وكناه بأبي جعفر، وقال عنه: "له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفرداً في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع".