التطيلي الأعمى
العصر الأندلسي111 قصيدة
قصائده
111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ونبئت ذاك الوجه غيره البلىونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى
- غصن يميس على كثبانغُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
- فؤاد على حكم الهوى لا على حكميفؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي
- أعيا على العودأعْيا على العُوَّدْ
- أحاجيك ما شيباء أول نشئهاأُحاجِيكَ ما شيباءُ أولَ نشْئِها
- إذا طلعت أنجم أزهارإذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
- جيش الظلام بالصبح مهزومجيشُ الظلامِ بالصُّبْحِ مَهْزُومْ
- إليك أبا عبد الإله على النوىإليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوى
- بين سمر القنا وبيض النصالبَيْنَ سُمْرِ القَنَا وبَيضِ النّصَالِ
- تلاف فلانا وأخلف فلاناتلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلانا
- يا ربع ناجية انهلت بك السحبيا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ
- أقول وهزتني إليك أريجةأقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
- حلو المجانيحُلْوُ المجاني
- يمينك أورى إن قدحت من الزنديمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ
- أقول لما فاز قدحي بهأقولُ لما فازَ قِدْحِي به
- نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمتنسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْ
- يا من تكهن بالسلوان أدركهيا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُ
- نبلغها تحية مستهامنُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام
- جوارك من ضيم الخطوب مجيرجِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ
- استنفد الدمع إن الوجد قد فقدااستنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
- أرجم فيك الظن كل مرجمأرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّم
- أبا حسن دعاء أو خنيناأبا حَسن دُعاءً أو خنيناً
- النوم بعدكم علي محرمالنوم بعدكمُ عليّ محرّم
- أما الزمان فلا أشكو ولا أذرأما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ
- صبرت والصبر شيمة العانيصبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني
- هوى قاتل ينتابه الهجر والنوىهوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوى
- تناصر الشيب في فوديه خذلانتَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُ
- بنتم فخلد عندي وشك بينكمبنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُ
- جنابك للعلا حصن حصينجنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ
- كأن الصبا فيء أبادر فيأهكأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَه
- ونير يلعب بالناروَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّار
- عتاب على الدنيا وقل عتابعِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ
- إلى الله أشكو الذي نحن فيهإلى الله أشكو الذي نحن فيه
- يا قلب ذب كمدا أو لا فلا تذبيا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب
- ما الشوق إلا زنادما الشوقُ إلا زنادْ
- خذا حدثاني عن فل وفلانخُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ
- وسائلة بالدهر كيف أطقتهوسائلةٍ بالدهرِ كيفَ أطَقْتُهُ
- صب له في كل عضو مدمعصبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُ
- خلعت عزي ودينيخَلَعْتُ عِزِّي وديني
- ما للفؤاد مالهما للفؤادِ مالَهْ
سيرته
له ديوان شعر مطبوع، وقصيدة مطبوعة وجاءت على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
ترجم له ابن بسام في "الذخيرة" وأورد نماذج من ترسله وشعره، وكناه بأبي جعفر، وقال عنه: "له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفرداً في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع".