التطيلي الأعمى
العصر الأندلسي111 قصيدة
قصائده
111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سرت وقد وقع الساري لجانبهسَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه
- أنا والجمالأنا والجمالُ
- أعد نظرة في صفحتي ذلك الخدأعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ
- ما حال القلوبما حالُ القلوب
- صدود ملظ أو فراق مواشكصدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ
- إركب إذا دارت رحاها وانزلإركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ
- أينما كنت تمني وتعدأَيْنَما كنتَ تُمَنَّي وَتَعِدْ
- دمع مسفوحدمعٌ مسفوحٌ
- كيف السبيل إلىكيفَ السبيلُ إلى
- يا من يعوذ به الورىيا من يَعوذ به الورى
- حويت الشكر من بعد وأينحَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ
- بكى المحب وأيدي الشوق تقلقهبَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُ
- أراك تجود ولا تسألأراكَ تَجُودُ ولا تسألُ
- اركب إلى المجد أنضاء الأعاصيراركبْ إلى المجدِ أنضاء الأعاصيرِ
- طليعة جيشك الروح الأمينطليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ
- طلبت غرة الزمان الجمادطَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد
- أقفر من أسماء بوباة إضمأقفر من أسماء بَوْباةُ إضَمْ
- حسبي من المال أغراهم وعزهمحسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ
- حمامنا فيه فصل القيظ محتدمحمامنا فيه فصل القيظ محتدم
- أريق ثغرك أم ينت الزراجينأَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجين
- أقل ما تهب الأعمار والدولأقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ
- هات اسقني لا على شيء سوى ذكريهاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
- إلى متىإلى متى
- لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرالا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا
- أغمز عيون وانكسار حواجبأَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ
- أصبحينا بالله أم حكيمأَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِ
- مالي وما للأعين النجلمَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ
- استوف شأويك من عز وتمكيناستوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ
- هل المنى غير ما أدى أبو حكمهل المُنَى غير ما أدَّى أبو حكمٍ
- أقول وضقت بالحدثان ذرعاأقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاً
- قومي إذا شئت فهنينيقُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّيني
سيرته
له ديوان شعر مطبوع، وقصيدة مطبوعة وجاءت على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
ترجم له ابن بسام في "الذخيرة" وأورد نماذج من ترسله وشعره، وكناه بأبي جعفر، وقال عنه: "له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفرداً في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع".