قصائده
926 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقصر حميد لا عزاء لمغرمأَقَصرَ حُمَيدٍ لا عَزاءَ لِمُغرَمِ
- إن السماء إذا لم تبك مقلتهاإِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها
- شوق له بين الأضالع هاجسشَوقٌ لَهُ بَينَ الأَضالِعُ هاجِسُ
- قد تخللت مسلك الروح منيقَد تَخَلَّلتَ مَسلَكَ الروحِ مِنّي
- رويدك إن شأنك غير شانيرُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني
- شيد بفضلك مشرف البنيانشَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِ
- ألمت وهل إلمامها لك نافيعأَلَمَّت وَهَل إِلمامُها لَكَ نَافِعُ
- قبلتها من بعيد فانثنت غضباقَبَّلتُها مِن بَعيدٍ فَاِنثَنَت غَضَباً
- ليت الخليط الذي قد بان لم يبنلَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ
- فؤاد بذكر الظاعنين موكلفُؤادٌ بِذِكرِ الظاعِنينَ مُوَكَّلُ
- ضاعف من بثي وأحزانيضاعَفَ مِن بَثّي وَأَحزاني
- أيهذا الأمير قد مسنا الضرأَيُّهَذا الأَميرُ قَد مَسَّنا الضُرُّ
- إن رق لي قلبك مما ألاقيإِن رَقَّ لي قَلبُكِ مِمّا أُلاقي
- هذي المعاهد من سعاد فسلمهَذي المَعاهِدُ مِن سُعادَ فَسَلِّمِ
- بعض هذا العتاب والتفنيدبَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ
- أتراه يظنني أو يرانيأَتُراهُ يَظُنُّني أَو يَراني
- ناهيك من حرق أبيت أقاسيناهيكَ مِن حَرقٍ أَبيتُ أَقاسي
- لج هذا الحبيب في هجرانهلَجَّ هَذا الحَبيبُ في هِجرانِهِ
- وإذا مضى للمرء من أعوامهوَإِذا مَضى لِلمَرءِ مِن أَعوامِهِ
- سلام أيها الملك اليمانيسَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني
- الله الله يا أبا الحسناللَهَ اللَهَ يا أَبا الحَسَنِ
- وكان الشلمغان أبا ملوكوَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ
- غرام ما أتيح من الغرامغَرامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرامِ
- مدحت أبا العباس للحين ضلةمَدَحتُ أَبا العَبّاسِ لِلحَينِ ضَلَّةً
- نال من الحسن منتهى أملهنالَ مِنَ الحُسنِ مُنتَهى أَمَلِه
- يأبى الخلي بكاء المنزل الخالييَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي
- أرج لريا طلة رياهأَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُ
- نفسي فداؤك أيها الغضباننَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ
- قفا في مغاني الدار نسأل طلولهاقِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَها
- أمرر على حلب ذات البساتينأُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِ
- أجدر وأخلق أن ترن عوائديأَجدِر وَأَخلِق أَن تُرِنَّ عَوائِدي
- أبا جعفر كان تجميشناأَبا جَعفَرٍ كانَ تَجميشُنا
- عليك السلام أيها القمر البدرعَلَيكَ السَلامُ أَيُّها القَمَرُ البَدرُ
- لا تعجبن فما للدهر من عجبلا تَعجَبَنَّ فَما لِلدَهرِ مِن عَجَبِ
- أما الخيال فإنه لم يطرقأَمّا الخَيالُ فَإِنَّهُ لَم يَطرُقِ
- ما يستفيق دد لقلبك من ددما يَستَفيقُ دَدٌ لِقَلبِكَ مِن دَدٍ
- لا تمازح في غير وقت مزاحلا تُمازِح في غَيرِ وَقتِ مُزاحِ
- دعا عبرتي تجري على الجور والقصددَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ
- أبيني لنا أيها الواسعهأَبيني لَنا أَيُّها الواسِعَه
- حبيب سرى في خفية وعلى ذعرحَبيبٌ سَرى في خُفيَةٍ وَعَلى ذُعرِ
سيرته
هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، المعروف بأبي عبادة البحتري، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ومن أعلام الشعر العربي الكلاسيكي. يُقال عن شعره "سلاسل الذهب" لما فيه من عذوبة وجزالة، وهو أحد الثلاثة الكبار الذين لمع نجمهم في ذلك العصر إلى جانب المتنبي وأبي تمام. وقد سُئل أبو العلاء المعري عن أشعر هؤلاء الثلاثة، فقال: "المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري".
وُلد البحتري في مدينة منبج، الواقعة بين حلب ونهر الفرات، سنة 206هـ (821م)، ونشأ فيها، ثم رحل إلى العراق حيث اتصل بالخلفاء العباسيين، وكان أولهم الخليفة المتوكل الذي قرّبه واحتفى به. نال البحتري عطايا الخلفاء وذاعت شهرته في الأوساط الأدبية والسياسية، ثم عاد إلى الشام ومكث فيها حتى توفي في مسقط رأسه منبج سنة 284هـ (897م).
خلّف البحتري إرثًا أدبيًا غنيًا، ومن أبرز آثاره:
- ديوان شعر طُبع وشُرح في أكثر من طبعة.