قصائده
926 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ياأمتا أبصرني راكبياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ
- إذا اعتلت درجات الشمس مصعدةإِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً
- أن دعاه داعي الصبا فأجابهأَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُ
- هل للندى عدل فيغدو منصفاهَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاً
- واسوأتا من رأيك العازبواسَوأَتا مِن رَأيِكَ العازِبِ
- رضيت للدين وللدنيارَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا
- أبعد الشباب المنتضى في الذوائبأَبَعدَ الشَبابِ المُنتَضى في الذَوائِبِ
- أمردود لنا زمن الكثيبأَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ
- كأن تشكي السفر الحيارىكَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارى
- قال الحسين لنا بالأمس مفتخراقالَ الحُسَينُ لَنا بِالأَمسِ مُفتَخِراً
- محمد ما آمالنا بكواذبمُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِ
- ياراكبا سنن الطريق اللاحبياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِ
- بخلت عنا بمقرف عطببَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ
- إن ترج طول عبيد الله لا تخبإِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ
- من فحش أمر الدنيا ومن عجبهمِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه
- أبا جعفر ليس فضل الفتىأَبا جَعفَرٍ لَيسَ فَضلُ الفَتى
- من سائل لمعذر عن خطبهمَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ
- لعمرك ما العجب العاجبلَعَمرُكَ ما العَجَبُ العاجِبُ
- نبر على تباعدنا فنجفىنَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى
- عاد للصب شجوه واكتئابهعادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه
- لا أرى بالبراق رسما يجيبلا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُ
- أرى الله خص بني مخلدأَرى اللَهَ خَصَّ بَني مَخلَدٍ
- أبا غانم فيم احتشامك عندناأَبا غانِمٍ فيمَ اِحتِشامُكَ عِندَنا
- من كان في الدنيا له شارةمَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ
- نفسي تقيك ووالداي كلاهمانَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُما
- لي ابن عم معروفه كثبلِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌ
- قصة التل فاسمعها عجابهقِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
- إساءة دهر برحت بي نوائبهإِساءَةُ دَهرٍ بَرَّحَت بي نَوائِبُه
- يا حارثي وما العتاب بجاذبيا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ
- تخطى الليالي معشرا لا تعلهمتَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم
- قل لأهل الوقوف موتوا بغيظقُل لِأَهلِ الوُقوفِ موتوا بِغَيظٍ
- أتاني بما لاقى رسولي ولم يكدأَتاني بِما لاقى رَسولي وَلَم يَكَد
- ألا لله درك يا جللتاأَلا لِلَّهِ دَرُّكَ يا جَلُلتا
- على مثل رأسك زال السرورعَلى مِثلِ رَأسِكَ زالَ السُرو
- إن تك عكل في هاشم أخرإِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ
- يا أبا نهشل نداء غريبيا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ
- قد قلت للمسدود في عانسقَد قُلتُ لِلمَسدودِ في عانِسٍ
- عدمت مخاريق عبد الرحيمعَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ
- أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابهأَبلِغ أَبا الفَضلِ تُبلِغ خَيرَ أَصحابِه
- أمخلفي يا فتح أنت وظاعنأَمُخَلِّفي يا فَتحُ أَنتَ وَظاعِنٌ
سيرته
هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، المعروف بأبي عبادة البحتري، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ومن أعلام الشعر العربي الكلاسيكي. يُقال عن شعره "سلاسل الذهب" لما فيه من عذوبة وجزالة، وهو أحد الثلاثة الكبار الذين لمع نجمهم في ذلك العصر إلى جانب المتنبي وأبي تمام. وقد سُئل أبو العلاء المعري عن أشعر هؤلاء الثلاثة، فقال: "المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري".
وُلد البحتري في مدينة منبج، الواقعة بين حلب ونهر الفرات، سنة 206هـ (821م)، ونشأ فيها، ثم رحل إلى العراق حيث اتصل بالخلفاء العباسيين، وكان أولهم الخليفة المتوكل الذي قرّبه واحتفى به. نال البحتري عطايا الخلفاء وذاعت شهرته في الأوساط الأدبية والسياسية، ثم عاد إلى الشام ومكث فيها حتى توفي في مسقط رأسه منبج سنة 284هـ (897م).
خلّف البحتري إرثًا أدبيًا غنيًا، ومن أبرز آثاره:
- ديوان شعر طُبع وشُرح في أكثر من طبعة.