قصائده
926 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لتهنئ أمير المؤمنين عطيةلَتَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ عَطِيَّةٌ
- لعمرك ما لإسحاق بن سعدلَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍ
- ما لنا من أبي المعمر إلاما لَنا مِن أَبي المُعَمَّرَ إِلّا
- ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصبذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ
- أبا نهشل لأبي غانمأَبا نَهشَلٍ لِأَبي غانِمٍ
- يمد عبيد الله فينا ستارةيَمُدُّ عُبَيدَ اللَهِ فينا سِتارَةً
سيرته
هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، المعروف بأبي عبادة البحتري، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ومن أعلام الشعر العربي الكلاسيكي. يُقال عن شعره "سلاسل الذهب" لما فيه من عذوبة وجزالة، وهو أحد الثلاثة الكبار الذين لمع نجمهم في ذلك العصر إلى جانب المتنبي وأبي تمام. وقد سُئل أبو العلاء المعري عن أشعر هؤلاء الثلاثة، فقال: "المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري".
وُلد البحتري في مدينة منبج، الواقعة بين حلب ونهر الفرات، سنة 206هـ (821م)، ونشأ فيها، ثم رحل إلى العراق حيث اتصل بالخلفاء العباسيين، وكان أولهم الخليفة المتوكل الذي قرّبه واحتفى به. نال البحتري عطايا الخلفاء وذاعت شهرته في الأوساط الأدبية والسياسية، ثم عاد إلى الشام ومكث فيها حتى توفي في مسقط رأسه منبج سنة 284هـ (897م).
خلّف البحتري إرثًا أدبيًا غنيًا، ومن أبرز آثاره:
- ديوان شعر طُبع وشُرح في أكثر من طبعة.