قصائده
424 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خافت من الرقباء يوم وداعيخَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي
- أفدى عربا حلوا بوادي الجزعأَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِ
- لا تعتقدوا عذاره الفتانلاَ تَعْتَقِدُوا عِذَارُهُ الفَتَّان
- أراك الحمى لما شدته السواجعأَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ
- ومقرىء طيب الألحان هيج فيوَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في
- نمت بما تحنو عليه ضلوعهنَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
- يا ممرض صبه بكثر التيهيَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه
- أأحبابنا إني وإن رمت سلوةأَأَحْبَابَنا إِنّي وإِنْ رُمْتُ سَلْوةً
- يا من بصدوده ألفت الفكرايَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا
- قولوا لزجاجكم ذا الذيقُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي
- لب العاني بصده بلبلهلُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ
- بعثت لنا خطا يشرف ناظرابَعَثْتَ لَنَا خَطّاً يُشَرِّفُ نَاظِراً
- فكم جمع الحسن النفيس من العلىفَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى
- جفني بكم منامه طلقهجَفْنِي بِكُمْ مَنامُهُ طَلَّقَهُ
- ولقد وقفت ضحى ببابك قاضياوَلَقَدْ وَقَفْتُ ضَحًى بِبابِكَ قَاضِياً
- وحرمة الذاهب من عيشناوَحُرْمَةِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنَا
- صفا باطني حسنا كما رق ظاهريصَفَا بَاطِني حُسْناً كَما رَقَّ ظَاهِري
- إن صد وأضحى للجفا يعتمدإِنْ صَدَّ وأَضْحَى لِلجَفَا يَعْتَمِدُ
- إني لفي كنف مولى جود راحتهإِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِ
- غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحطغَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ
- لله كفتي أطاع صبابتيللَّهِ كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتي
- لما عتبت فلانا حين وليته كذالِما عَتَبْتُ فُلاناً حِينَ وَليْتُه كذا
- يا من دعوت له غداة دعوتهيَا مَنْ دَعَوْتَ لَهُ غَداةَ دَعَوْتُهُ
- ما عذلك في الهوى له مستندمَا عَذْلُكَ في الهَوَى لَهُ مُسْتَنَدُ
سيرته
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.