قصائده
424 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عابوا من المحبوب حمرة شعرهعَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
- مرت على طول المدى حججيمَرَّتْ عَلَى طُولِ المَدَى حِجَجِي
- تسلطن في الملاح بخانقيتَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّ
- خذوا خبرا عن نظم دمعي ونثرهخُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ
- يا رب عطار بسكر ثغرهيا رُبَّ عَطَّارٍ بِسُكَّرِ ثَغْرِهِ
- أشد الهوى العذري عندي ألذهأَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ
- أنعم إلي سريعاأَنْعِمْ إِليَّ سَرِيعاً
- في الراح سر بالسرور يحصصفي الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ
- متى يعطف الجاني وتقضى وعودهمَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ
- بان الخيال وإن أبان نزيلابَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا
- وألثغ زار لكنوَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ
- وفقيه كالبدر زار بليلوَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ
- لا تنكروا إحراقه في الهوىلا تُنْكِرُوا إحْراقَهُ في الهَوَى
- هل جابر جائر بالوصل لم يجدهَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ
- لما حدا بالأيمنين يسارلَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ
- أهبب وأطب يا ريح وادي القدسأَهْبِبْ وأَطِبْ يا رِيحَ وَادِي القُدْسِ
- من يعطف نحو قلب هذا القاسيمَنْ يَعْطِفْ نَحْو قَلْبِ هَذا القَاسِي
- علق الفؤاد بظبية عجانةعَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍ
- لا طل صوب الغوادي ساحتي قطنالا طَلّ صَوْبَ الغَوادِي سَاحَتي قطنا
- دمعي وقلبي مطلق وأسيردَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ
- لعمرك لم أدر بالشرب إلالَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا
- لعمرك ما الفخر العراقي ميتلَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ
- يا من ببعاده لقلبي قرضايا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبي قَرَضَا
- قد مال سمعي إلى عذاله فيكاقَدْ مَالَ سَمْعِي إِلى عُذَّالِهِ فِيكَا
- بأبي وما ملكت يدي من سمتهبِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ
- أنا للمجالس والجليس أنيسةأنا لِلْمَجَالِسِ وَالجَلِيسِ أَنيسةٌ
- سمحت بيعا لمملوك يعاندنيسَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُني
- بين بان الحمى وبان المصلىبَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى
- أما ولآل من شتيت ابتسامهأَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ
- قد كان ما علم اللاحي وما جهلاقَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا
- من حين جلا العذار في الخد نباتمِنْ حِين جَلَا العِذَار في الخَدِّ نَباتْ
- يا زائرا جعل الدجنة مركبايا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا
- لما سمعت بفضل جودكملَمَّا سَمِعْتُ بِفَضْلِ جُودِكُمُ
- من للخلاف وللوفاق مسائلامَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً
- قالوا سمعنا في البلاد قضيةقَالُوا سَمِعْنَا في البِلادِ قَضِيَّةً
- كأنني واللواحي في محبتهكَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِ
- ما كنت أندب رامة وطويلعاما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً
- حييت يا ربع الحمى بزرودحُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
- سكن الزيادة وهو بدر كاملسَكَنَ الزِّيَادَةَ وَهْوَ بَدْرٌ كَامِلٌ
- يا من لهم علي وحدي فرضيَا مَنْ لَهُمْ عَلَيَّ وَحْدِي فَرْضُ
سيرته
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.