قصائده
424 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أضحى له في اكتئابه سببأَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ
- كالغصن في هيف والبدر في شرفكالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍ
- أبدا بذكرك تنقضي أوقاتيأَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
- ويحمر شقيقها خجلاوَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً
- ملامك لا ربط لديه ولا حلمَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّ
- ومهفهف كالغصن في الميلوَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ في المَيَلِ
- لم تجرح السكين كف معذبيلَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِي
- أراك فيمتلي قلبي سروراأَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُوراً
- شكوت إلى الحبيبة ما ألاقيشَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي
- تعد عن الغرام فلست تقوىتَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَى
- غرامي فيكم ما ألذ وأطيباغَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا
- ته كيف شئت فللحبيب تدللتِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ
- بلا غيبة للبدر وجهك أجملبِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ
- أفدي التي برزت كالشمس في الأفقأَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِ
- أقلب قلبي شوقا إليهأُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
- ما إن رأى روحي تحن لقربهما إن رأَى رُوحي تَحِنُّ لِقُرْبِهِ
- لاعبت بالخاتم إنسانةلاعَبْتُ بِالخَاتَم إنْسَانَةً
- بدوي كم جدلت مقلتاهبَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ
- قامت حروب الزهر ماقَامَتْ حُروبُ الزَّهْرِ ما
- عفا الله عن قوم عفا الصبر منهمعَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
- إن شكونا له ظمانا وجدناإنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا
- وخمري الخدود يريد بعديوَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِي
- يا مالك رق الصب بالله عليكيا مالك رَقَّ الصَبُّ باللَّهِ عَلَيْكَ
- أمسى الفؤاد على تلهب جمرهأَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
- ما عهدنا كذا تكون الرفاقمَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُ
- من كحل المقلة السوداء بالدعجمَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ
- مسك وخمر وبردمِسْكٌ وخَمْرٌ وبَرَدْ
- للعاشقين بأحكام الغرام رضالِلْعاشِقينَ بِأَحْكَامِ الغَرَامِ رِضَا
- ما رأينا ضربة من صارممَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ
- كتبت ولو أني من الشوق قادركَتَبْتُ وَلَوْ أَنّي مِنَ الشَّوْقِ قَادِرٌ
- يا من هجر المحب من غير سببيا مَنْ هَجر المُحبَّ مِنْ غَيرِ سَببْ
- صاحي الجوانح لست منه بصاحيصَاحِي الجَوانحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحي
- يا ساكني مهجتي وقلبييا سَاكِني مُهْجَتِي وقَلْبِي
- هذا العقيق فما لقلبك يخفقهَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ
- أحلى من الشهد من هويت وكمأَحْلى مِنَ الشَّهْدِ مَنْ هَويْتُ وكَمْ
- لي من جمالك شاهد وكفيللِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ
- قمر رأيت الكون ضاء ببشرهقَمَرٌ رَأَيْتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرِهِ
- لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضاربلِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
- وحياتكم في عزكم وهوانيوَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَواني
- رأت شغفي عند ارتشاف رضابهارَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا
سيرته
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.