علي بن أبي طالب
قصائده
415 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا طرق الناعي بليل فراعنيأَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَني
- لا تجزعن إذا نابتك نائبةلا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ
- ما أكثر الناس لا بل ما أقلهمما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
- إلهي أنت ذو فضل ومنإِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ
- ذهب الذين عليهم وجديذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي
- إلبس أخاك على عيوبهإِلبِس أَخاكَ عَلى عُيوبِه
- تؤمل في الدنيا طويلا ولا تدريتَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدري
- غض عينا على القذىغُضَّ عَيناً عَلى القَذى
- حرض بنيك على الآداب في الصغرحَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِ
- قريح القلب من وجع الذنوبقَريحُ القَلبِ مِن وَجَعِ الذُنوبِ
- لا تعتبن على العباد فإنمالا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما
- حقيق بالتواضع من يموتحَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ
- الدهر يخنق أحيانا قلادتهالدَهرُ يَخنُقُ أَحياناً قِلادَتَهُ
- لا تودع السر إلا عند ذي كرملا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ
- أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوىأَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى
- إصبر على مضض الإدلاج في السحرإِصبِر عَلى مَضَضِ الإِدلاجِ في السَحَرِ
- فارق تجد عوضا عمن تفارقهفارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
- هموم رجال في أمور كثيرةهُمومُ رِجالٍ في أُمورٍ كَثيرَةٍ
- جميع فوائد الدنيا غرورجَميعُ فَوائِدِ الدُنيا غُرورُ
- لئن ساءني دهر لقد سرني دهرلَئِن ساءَني دَهرٌ لَقَد سَرَّني دَهرُ
- رأيت العقل عقلينرَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ
- ألم تر أن الدهر يوم وليلةأَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَومٌ وَلَيلَةٌ
- لو كان هذا العلم يحصل بالمنىلَو كانَ هَذا العِلمُ يَحصُلُ بِالمُنى
- إن القليل من الكلام بأهلهإِنَّ القَليلَ مِنَ الكَلامِ بِأَهلِهِ
- أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلبأَنا اِبنُ ذي الحَوضَينِ عَبدِ المُطَّلِب
- وقيت بنفسي خير من وطئ الحصىوَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى
- ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهمأَلَم تَرَ قَومي إِذ دَعاهُم أَخوهُمُ
- يهددني بالعظيم الوليديُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُ
- أضربهم ولا أرى معاويةأَضرِبُهُم وَلا أَرى مُعاويَة
- ألا لن تنال العلم إلا بستةأَلا لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَةٍ
- أجد الثياب إذا اكتسيت فإنهاأَجِدُ الثيابَ إِذا اكتَسَيتُ فَإِنَّها
- وإذا طلبت إلى كريم حاجةوَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً
- إنا نعزيك لا إنا على ثقةإِنّا نُعَزّيكَ لا إِنّا عَلى ثِقَةٍ
- علمي غزير وأخلاقي مهذبةعِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ
- أفادتني القناعة كل عزأَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
- إليك أشكو عجري وبجريإِلَيكَ أَشكو عُجَري وَبُجَري
- سليم العرض من حذر الجواباسَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا
- يا رب ثبت لي قدمي وقلبييا رَبِّ ثَبِّتَ لِي قَدَمي وَقَلبي
- إذا شئت أن تستقرض المال منفقاإِذا شِئتَ أَن تَستَقرِضِ المالَ مُنفِقاً
- أفاطم هاك السيف غير ذميمأَفاطِمَ هاكِ السَيفَ غَير ذَميمِ
سيرته
أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي (ص) وصهره. وهو أحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس إسلاماً بعد خديجة.
ولد بمكة، ورُبي في حجر النبي (ص) ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي (ص) بين أصحابه قال له: "أنت أخي".
ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان (سنة 35هـ)، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل (سنة 36هـ)، وظفر علي بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف.
ثم كانت وقعة صفين (سنة 37هـ)، وخلاصة خبرها أن علياً عزل معاوية من ولاية الشام يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قُتل فيها من الفريقين سبعون ألفاً، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص؛ فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون إلى ثلاثة أقسام: