علي بن أبي طالب
قصائده
415 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتاني أن هندا أخت صخرأَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍ
- أعاذلتي على إتعاب نفسيأَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي
- نحن بنو الأرض وسكانهانَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها
- يا أيهذا المبتغي أبا الحسنيا أَيُّهذا المُبتَغِي أَبا الحَسَن
- إليك ربي لا إلى سواكاإِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا
- توق مدى الأيام إدخال مطعمتَوَقَّ مَدى الأَيامِ إِدخالُ مَطعَمٍ
- وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذىوَكُن مَعدناً لِلحِلمِ وَاصفَح عَنِ الأَذى
- لا شيء إلا الله فارفع ظنكالا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا
- فاطم بنت السيد الكريمفاطِمُ بِنت السَيِّدِ الكَريم
- أي فتى ليل أخي روعاتأَيُّ فَتى لَيلٍ أَخي رَوعاتِ
- صبرت على مر الأمور كراهةصَبَرتُ عَلى مُرِّ الأُمورِ كَراهَةً
- إذا المشكلات تصدين ليإِذا المُشكِلاتَ تَصَدَّينَ لِي
- هذا لكم من الغلام الغالبيهَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي
- تعلم فإن الله زادك بسطةتَعَلَّم فَإِنَّ اللَهَ زادَكَ بَسطَةً
- عش موسرا إن شئت أو معسراعِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً
- يا ذا الذي يطلب مني الوترايا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا
- لو صيغ من فضة نفس على قدرلَو صِيغَ مِن فِضَّةٍ نَفسٌ عَلى قَدرِ
- أولئك إخواني الذاهبونأَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَ
- فإن للحرب عراما شزرافَإِنَّ لِلحَربِ عُراماً شَزرا
- ناديت همدان والأبوان مغلقةنادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌ
- ألم تر أن الفقر يرجى له الغنىأَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى
- دنيا تحول بأهلهادُنيا تَحولُ بِأَهلِها
- كم أديب فطن عالمكَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ
- رأيت المشركين بغوا علينارَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَينا
- ألا باعد الله أهل النفاقأَلا باعَدَ اللَهُ أَهلَ النِفاقِ
- جنبي تجافى عن الوسادجَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ
- لك الحمد إما على نعمةلَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍ
- إن الذين بنوا فطال بناؤهمإِنَّ الَّذينَ بَنَوا فَطالَ بِناؤُهُم
- أخوك الذي إن أخرجتك ملمةأَخوكَ الَّذي إِن أَخرَجَتكَ مُلِمَّةٌ
- قد يعلم الناس أنا خيرهم نسباقَد يَعلَمُ الناسَ أَنّا خَيرُهُم نَسَبا
- لو كان بالحيل الغني لوجدتنيلَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَني
- فمن يحمد الدنيا لعيش يسرهفَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ
- إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسنإِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَن
- إن الأمين وإن تعفف جهدهإِنَّ الأَمينَ وَإِن تَعَفَّفَ جُهدَهُ
- فأهلا وسهلا بضيف نزلفَأَهلاً وَسَهلاً بَضَيفٍ نَزَل
- ما اعتاض باذل وجهه بسؤالهما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ
- أمن تذكر دهر غير مأمونأَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَير مَأمونُ
- الله أكرمنا بنصر نبيهاللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبيِّهِ
- أحمد ربي على خصالأَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِ
- إن يومي من الزبير ومن طلحةإِنَّ يَومي مِنَ الزُبَيرِ وَمِن طَل
سيرته
أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي (ص) وصهره. وهو أحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس إسلاماً بعد خديجة.
ولد بمكة، ورُبي في حجر النبي (ص) ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي (ص) بين أصحابه قال له: "أنت أخي".
ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان (سنة 35هـ)، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل (سنة 36هـ)، وظفر علي بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف.
ثم كانت وقعة صفين (سنة 37هـ)، وخلاصة خبرها أن علياً عزل معاوية من ولاية الشام يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قُتل فيها من الفريقين سبعون ألفاً، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص؛ فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون إلى ثلاثة أقسام: