قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يمينا بما أوليت من خالص الولايميناً بِما أَولَيتَ مِن خالِصِ الوَلا
- أأروم طاعة من ملكت وحالهأَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُ
- بحث المحق مع العنيد لقولهبِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِ
- ما كابر الحس مثل قومما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ
- استعلموا الرأي فيما لا مجال لهاِستَعلَموا الرَأيَ فيما لا مَجالَ لَهُ
- تعاقبا لعقابي منك بالكمدتَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِ
- ومدار دارة قطب أرباب الوفاوَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفا
- هم رغبتي فلماذا في قد زهدواهُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا
- قوم بهم شفع الإله رسولهقَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ
- إن لم يعدني في قلاكم عائدإِن لَم يَعِدني في قِلاكُم عائِدٌ
- أيماري من لا رأى طيف سعدىأَيُماري مَن لا رَأى طَيفَ سُعدى
- ألا هل إلى داري بوادي طويلعأَلا هَل إِلى داري بِوادي طُوَيلِعٍ
- فنيت بوجدي عن وجدي فدام ليفَنَيتُ بِوَجدي عَن وَجدي فَدامَ لي
- سواي لميل الحب عنه يفاسخسِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ
- صقال سوالف وجه الحبيبصِقالُ سَوالِفِ وَجهِ الحَبيبِ
- ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغوَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ
- وعذار ثنى عذاوَعَذارٍ ثَنى عَذا
- عند ولي الخير شر العبادعِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِباد
- كتابي مشهود لكل مقربكِتابِيَ مَشهودٌ لِكُلِّ مُقَرَّبٍ
- لا حظ بالفوز لصب بكملا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم
- كانوا على الشرك يولون الجزيل ويحكانوا عَلى الشِركِ يولونَ الجِزيلَ وَيَح
- قلت عندي وعندكم عمنقُلتُ عِندي وَعِندَكُم عَمَّن
- لا كنت إن كان لقلبي التذاذلا كُنتُ إِن كانَ لِقَلبي التَذاذ
- غيري يغيره عن العهد القلىغَيري يُغَيِّرُهُ عَنِ العَهدِ القَلى
- أويت ربعا لا المقيم بظلهأوَيتُ رَبعاً لا المُقيمَ بِظِلِّهِ
- أراني محبوءا على كل حالةأَراني مَحبوءاً عَلى كُلِّ حالَةٍ
- عجبي لرقة وجه كلفي بهعَجَبي لِرِقَّةِ وَجهِ كَلَفي بِهِ
- لم ينل سائق الركائب رشدالَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.