قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- علام والقد منك عادلعَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل
- لو كان بارئنا تعالىلَو كانَ بارِئِنا تَعالى
- لو كان ما زخرفوا وقالوالَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
- أخلصت للوجد حتىأَخلَصتُ لَلوجدِ حَتّى
- كن كالزناد يقد نارا قحهكُن كَالزَنادِ يَقِدُّ ناراً قَحُهُ
- أفكارهم بالحظوظ قد شغلتأَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
- فناؤنا مع ثبوت واهبنافَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا
- على كل عين من الخلق عينعَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ
- ولو أن قومي شاهدوا فيك مشهديوَلَو أَنَّ قَومي شاهَدوا فيكَ مَشهدي
- واحيرتي عنك إذا لم تزدواحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِد
- ولو لم يعدني طيف لمياء في القلىوَلَو لَم يَعُدني طَيفُ لَمياءَ في القِلى
- أزال حكم وجودي إذ تمكن بيأَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي
- يا من كلفت بحبه إذ كان عنيا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَن
- إن لم تقم على غرامي فيكمإِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُ
- لوجدي جنس نوعه فصل عدتيلِوَجدِيَ جِنسٌ نَوعُهُ فَصلُ عَدَّتي
- ولما رأيت العقل يقضي لربهوَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ
- وعيدي من مخلوفوَعيدي مِنَ مَخلوفٌ
- تدبر ما أصاب تجدك قومتَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ
- شرعة وجدي ما لها نسخشَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ
- أراقبه في حالة الخوف والرجاأراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا
- وإني لأستجلي بمرآة خلوتيوَإِنّي لِأَستَجلي بِمِرآةِ خُلوَتي
- يحدث عن سواك سواي زورايحَدِّثُ عَن سِواكَ سِوايَ زَوراً
- يمثل هوى قلبي يليق التبهرجيمِثلِ هَوى قَلبي يَليقُ التَبَهرُجُ
- يأتي الرسول إلى البعيد من اليَأتي الرِسولُ إِلى البَعيدِ مِنَ ال
- للحق في كل وجهلِلحَقِّ في كُلِّ وَجهٍ
- لواجب الوجد في كلي لكلكملِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم
- لقد قبض اليأس بسط الرجالَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجا
- متى شمت برقا للصوارم لامعامَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعا
- إن الذي أوجدني حسنهإِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ
- برق الكرى أهدى لعيني الأبرقابرقُ الكَرى أَهدى لِعَيني الأَبرَقا
- متى ما صفا للحق قلب بدالهمَتى ما صَفا لِلحَقِّ قَلبٌ بَدالَهُ
- كم مقعد قلت قم فأضحىكَم مُقعَدٍ قُلتُ قُم فَأَضحى
- لهوا عن الحق فألهاهملَهَوا عَنِ الحَقِّ فَأَلهاهُمُ
- مكرهم معروف أهل النهىمُكَرُهُم مَعروفُ أَهلِ النُهى
- وما ساءني جهل العمي برتبتيوَما ساءَني جَهلُ العَمِيِّ بِرُتبَتي
- كيف يخفى ما فيك عرفك بادكَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
- المطل والونمعد أذىالمَطلُ وِالوَنمعدِ أَذىً
- جهل القياس وفاته القصدجَهَلَ القِياسَ وَفاتَهُ القَصدُ
- لو لم يكن ناظره ساحرالَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً
- بنى العقل هبوا لأمر عجاببَنى العَقلُ هَبّوا لِأَمرٍ عَجابٍ
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.