قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أخلصت في الحب ويا حبذاأَخلَصتُ في الحُبِّ وَيا حَبَّذا
- طليق دموع لا يفك له أسرطَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُ
- وبدر دجى شعر متى برقت بهوَبَدرُ دُجى شِعرِ مَتى بَرَقَت بِهِ
- إذا عصم التمسك من ظلالإِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ
- أراني فيك ممسوساأَراني فيكَ مَمسوساً
- أنا والورى باسم الهوى سيانأَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
- غناك عن الشيء نفس الغنىغِناكَ عَنِ الشَيءِ نَفسُ الغِنى
- وساحر زال عقليوَساحِرٍ زالَ عَقلي
- من هو أنا حتى أسمى أنامَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنا
- أحسن زهد المرء في رغبهأَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِ
- لو رأى العذال يا حارلَو رَأى العُذّالُ يا حارُ
- حديث غرامي في هواك قديمحَديثُ غَرامي في هَواكَ قَديمُ
- أشكو إلى الله جهل قومأَشكو إِلى اللَهِ جَهلَ قَومٍ
- كل يراك كعينهكُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ
- وعن طرب أصفق إذ تغنيوَعَن طَرَبِ أُصَفِّقُ إِذ تُغَنّي
- لا غير من لا غيره لي إلهلا غَيرَ مَن لا غَيرُهُ لي إِلَه
- لولا الهوى ما هوى في النار من أحدلولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
- هب منطقي سمعك يا وهبهَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ
- أمي الشريعة والمقيم لها أبيأُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
- تعالت ذات مولايتَعالَت ذاتُ مَولايَ
- لأحمد في الذكر وصف عظيملِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
- كم صرعت من أسد العرينكَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
- وجدي بك فقدانيوَجدي بِكَ فُقداني
- تبدى كالهلال وصار بدراتَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراً
- لعلوة دون العاشقين حجابلِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ
- مازال يخفيني الغرام بحبكممازالَ يُخفيني الغَرامُ بِحُبِّكُم
- ومليحة كالشمس رأد الضحىوَمَليحَةٍ كَالشَمسِ رَأدِ الضُحى
- بنطق سمعي جرى لسانيبِنُطقِ سَمعي جَرى لِساني
- تمتع في شبابك بالأمانيتَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
- الشوق أكثر من أنالشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن
- بعلم معنى المعانيبِعِلمِ مَعنى المَعاني
- يا ملهمي نفسي الغرام بحبمميا مُلهِمي نَفسي الغَرامَ بِحُبِّمِم
- كل حرف من الكتاب كتابكُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ
- يا حسنا ظاهرهيا حُسناً ظاهِرُهُ
- سرى طيفها وهنا فلله ما أهناسَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهنا
- توهم الجاهل المغرور عن سفهتَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍ
- أدين لليلى بالوفا غير جاهلأُدينُ لِلَيلى بِالوَفا غَيرَ جاهِلٍ
- صفا جسدي حتى بدا منه قلبهصَفا جَسَدي حَتّى بَدا مِنهُ قَلبُهُ
- مرابع سعدى للعيون مراتعمَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُ
- يعن لطالب الدنيا ثلاثيَعَنُّ لِطالِبِ الدُنيا ثَلاثٌ
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.