الوأواء الدمشقي
العصر العباسي332 قصيدة
قصائده
332 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سقى الله ليلا طال إذ زار طيفهسَقى اللَهُ لَيْلاً طالَ إِذْ زارَ طَيْفُهُ
- بديع ذاب من نظري إليهبَدِيعٌ ذَابَ مِنْ نَظَرِي إِلَيْهِ
- وكريمة سقت الرياض بدرهاوَكَرِيمَةٍ سَقَتِ الرّيَاضَ بِدرِّها
- رب نجوم في زمان أورقرُبَّ نُجُومٍ في زَمانٍ أَوْرَقِ
- لمن الرسوم برامتين بلينالِمَنِ الرُّسُومُ بِرَامَتَيْنِ بلِينا
- إذا أنت أسلمت للباسليقإِذا أَنْتَ أَسْلَمْتَ لِلْباسِلِيقِ
- أجرى دموعا كمثل الدر أهملهاأَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَها
- رسم صبري في ربع شوقي محيلرَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
- زمن مثل زورة الأحبابزَمَنٌ مثلُ زورة الأَحبابِ
- حركت من ساكن القصبحرَّكتْ من ساكنِ القَصَبِ
- ويح روحي أظنها في السياقوَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِ
- قفوا ما عليكم من وقوف الركائبقِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ
- زار المنى والسؤل إذ زارنيزارَ المُنى والسُّؤْلُ إِذْ زارَني
- قد كان مولاي الأجلقَدْ كانَ مَوْلايَ الأَجَلَّ
- رثى له مما به ما بهرَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ
- مل فأبدى الصدود من مللمَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ
- يا من إذا زدت ذلا زادني تيهايا مَنْ إِذا زِدْتُ ذُلا زَادَني تِيها
- أخفت عن القوم ما أبدت عزيمتهمأَخْفَتْ عَنِ القَوْمِ مَا أَبْدَتْ عَزِيمَتُهُمْ
- ممشوقة في قدهامَمْشُوقَةٌ في قَدِّها
- لحاظه تجلب الحتوفالِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا
- لست أنسى قلبي وقد بات نهبالَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً
- فديت من قال وقد زرتهفَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُ
- سيدي أنت لم أقل سيدي أنتسَيِّدي أَنْتَ لَمْ أَقُل سَيِّدي أَنْ
- حقيق لعيني أن تدمعاحَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعا
- بخلت بوقفة أشكوك فيهابَخِلْتَ بِوَقْفَةٍ أَشْكُوكَ فيها
- مضى الذي أودع قلبي الجوىمضى الَّذي أَودَعَ قلبي الجَوى
- قم فاجل همي يا غلامقُمْ فَاجْلُ هَمِّي يا غُلامُ
- تنفست الغداة وقد تولواتَنَفَّسْتُ الغَداةَ وَقَدْ تَوَلَّوْا
- وكأن كافور الدموع وقد جرىوَكأَنَّ كافورَ الدُّموعِ وَقَدْ جَرى
- قالت وقد فتكت فينا لواحظهاقالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُها
- ونارنج تميل به غصونوَنَارَنْجٍ تَميلُ بِهِ غُصُونٌ
- يا غائبا لم يغب هواهيا غائِباً لم يَغِبْ هَواهُ
- بلحاظه سيف المنونبِلِحاظِهِ سَيْفُ المَنُو
- وساق حكى البدر والغصن ليوَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِي
- ومن البلية أنني بك مغرموَمِنَ البَلِيَّةِ أَنَّني بِكَ مُغْرَمٌ
- زمان الرياض زمان أنيقزَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُ
- طالعتني كطلوع البدرطالعَتْني كطُلوعِ ال
- انظر وإن كان حتفي منك في النظراُنْظُرْ وإِنْ كانَ حَتفي منكَ في النَّظَرِ
- باح بما قد كتمابَاحَ بِما قَدْ كَتَما
- أخشى عليك إذا مشيت تقصفاأَخْشى عَلَيْكَ إِذا مَشَيْتَ تَقَصُّفاً
سيرته
شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، وفي معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).