قصائده
85 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما لعينيك تلمعانما لعينيكَ تلمعانْ
- يا جارة البحر العظيم سؤالايا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا
- سلمت فارتجل الرضى وتبسماسَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما
- قم مع الآداب نحي المهرجاناقُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
- إن دارا أنتن يا سيداتيإن دارا أنتن يا سيداتي
- حيا بني رعد وليد مرتجىحَيّا بني رَعدٍ وَليدٌ مُرتجىً
- أحبب بانجال الأمين ثلاثةأَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةً
- لؤلؤة الشوفين دار السنالؤلؤةُ الشوفينِ دارُ السنا
- إلى هنا تنتهي الدنيا بصاحبهاإلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
- هيا إلى بلادكهيّا إلى بلادِكْ
- تذكرت الزهور فذكرتنيتذكَرتُ الزهور فذكَّرتْني
- خفقان برق وارتجاف جنانخفقان برق وارتجاف جنان
- عرفته والنجاد الحر رائدهعرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ
- أيذكر لي هذا الكتاب مودتيأيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي
- سكت عييا فلم تنطقسكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ
- حدث عن الخلد يصدق عندنا الخبرحدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُ
- يقول للشرق أهل الغرب لا وطنيقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ
- أدبي بلغت مداك في الآدابأَدَبي بَلغتَ مَداك في الآدابِ
- هذا ضريح الطيبين فقف بههذا ضريح الطيّبين فقِف بِهِ
- أرى شعاعا على لبنان منبسطاأرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاً
- هذي منازل أنسنا وصبناهذي منازلُ أنسنا وصبنا
- حنى على هذا الضريح الصبىحنى على هذا الضريح الصبى
- بين يديهبَيْنَ يَدَيهْ
- إن التي نجلك قد نالهاإنَّ التي نُجلُكَ قد نَالها
- قل للنسيب وقد حمدت وليدهقل للنسيب وقد حمدتَ وليدَه
- مالت الشمس مساء للمغيبمالت الشمسُ مساءً للمغيبْ
- حسبي بنظم التهنئات مديحاحسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا
- عذرت الموت لم أوسعه ذاماعذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما
- حدثت نفسي فاستثرت هيامهاحدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها
- أشاقك أن تمشي على الهام والدماأشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
- أرى الطفل الذي كونت منهأرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ
- عيدت للخمس والخمسين حافلةعيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً
- وقفت حيال النعش وقفة خاشعوقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ
- ألقى عليه القبر ظل حجابةألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
- دمع همى وفؤاد طالما خفقادمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا
- ما أم كلثوم والأسماع صاغيةمَا أمُّ كلثومَ والأسماع صاغيةٌ
- أي شعب قضى على الضيم عهداأيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً
- ثكلت أم فتاهاثكلتْ أمٌّ فَتَاها
- أحب لوجه ابن سامي الصباحأُحِبُّ لوجه ابنِ سامي الصباحَ
- ما شئت من جاه القضاء فإننيمَا شئتَ من جاهِ القضاء فإنني
سيرته
تلقّى تعليمه في بيروت، ثم أقام فترة في مصر شارك خلالها أنطون الجميل في تأسيس مجلة "الزهور". عاد بعد ذلك إلى بيروت وتولّى منصب أمين سر نقابة المحامين، وأُعيد انتخابه لولاية أخرى في 26 أكتوبر 1923م.
كان تقي الدين أديبًا بارعًا في النثر والشعر إلى جانب ممارسته للمحاماة، وقد وُصفت أشعاره بأنها مفعمة بالحيوية والأصالة. نُسجت بينه وبين الشاعر ولي الدين يكن صداقة وطيدة جمعت بينهما قيم أخلاقية متقاربة وذائقة أدبية مشتركة، حتى إن إلياس أبو شبكة شبّه أسلوبهما بالتناغم والبلاغة الإيقاعية والنبرة الحزينة نفسها.
أثّرت مصر في تكوينه الشعري؛ إذ قرأ لأدباء مصريين ولبنانيين مقيمين في وادي النيل، وتآخى كزملاء في القلم مع كبار الشعراء الذين عرفهم، مثل: أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وولي الدين يكن، وإسماعيل صبري، ومحمود سامي البارودي، وداود بركات، وخليل مطران، وسليم سركيس، وجرجي زيدان، وشبلي ملاط، وشبلي شميل، والإمام محمد العبد، وغيرهم.
عُرفت صياغته الأدبية بالأناقة والدقة في الانتقاء، وخلّف إرثًا أدبيًا متنوعًا؛ من أبرز أعماله كتاب "أدب المحاماة"، وترجمته لرواية "الأسرار الدامية" عن الفرنسية للكاتب جين دي كاستانج. جمع ابنه وسيم شعره في البداية، غير أن مجموعته فُقدت خلال أحداث بيروت الدامية، قبل أن يفيض نجيب البيني بإعادة جمعها لاحقًا.