قصائده
638 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لحى الله حماد بن نهيا فإنهلَحى اللَهُ حَمّادَ بنَ نِهيا فَإِنَّهُ
- عتبت على الزمان وأي حيعَتَبتُ عَلى الزَمانِ وَأَيُّ حَيٍّ
- أنت يا نفس أنيبيأَنتِ يا نَفسُ أَنيبي
- وصاحب نافع لي طول صحبتهوَصاحِبٍ نافِعٍ لي طولُ صُحبَتِهِ
- طرقتنا ذات البنان الأحمطَرَقَتنا ذاتُ البَنانِ الأَحَمِّ
- تتابع نحو داعيها سراعاتَتابَعُ نَحوَ داعيها سِراعاً
- تمركم يا سهيل در وه يطمعتَمرُكُم يا سُهَيلُ دُرٌّ وَهَ يُط
- وقضيت من ورق الشباب حجاوَقَضَيتُ مِن وَرَقِ الشَبابِ حَجاً
- صحا القلب عن سلمى وشاب المعذرصَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ
- تأبى خلائق خالد وفعالهتَأبى خَلائِقُ خالِدٍ وَفَعالُهُ
- ماذا منيت بغزال له عنقماذا مُنيتُ بَغَزّالٍ لَهُ عُنُقٌ
- حسب قلبي ما به من حبهاحَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها
- تنح لحاك الله لست من العددتَنَحَّ لَحاكَ اللَهُ لَستَ مِنَ العَدَد
- غدا مالك بملاماتهغَدا مالِكٌ بِمَلاماتِهِ
- أشاقك مغنى منزل متأبدأَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ
- وغادة سوداء براقةوَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة
- إنني أشتهي لقاءك واللهإِنَّني أَشتَهي لِقاءَكَ وَاللَـ
- إذا ابتسمت جادت جفوني بوابلإِذا اِبتَسَمَت جادَت جُفوني بِوابِلٍ
- إذا أنشد حمادإَذا أَنشَدَ حَمّادٌ
- كفى حزنا أن الجواد مقتركَفى حَزَناً أَنَّ الجَوادَ مُقَتَّرٌ
- مسني من صدود عبدة ضرمَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ
- أنفق المال ولا تشق بهأَنفِقِ المالَ وَلا تَشقَ بِهِ
- أخوك الذي لا تملك الحس نفسهأَخوكَ الَّذي لا تَملِكُ الحِسَّ نَفسُهُ
- قل لعبد الكريم يا ابن أبي العوقُل لِعَبدِ الكَريمِ يا اِبنَ أِبي العَو
- يا عبد ضاق بحبكم جلدييا عَبدَ ضاقَ بِحُبِّكُم جَلَدي
- يا عبد حي عن قريبيا عَبدَ حَيِّ عَن قَريب
- لاح الهوى واستنار العدل والبصرلاحَ الهَوى وَاِستَنارَ العَدلُ وَالبَصَرُ
- ألا راعه صوت الأذين وما هجدأَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد
- عن يميني وعن يساري وقداعَن يَميني وَعَن يَساري وَقُدّا
- ووطئت أردية الفتوة كلهاوَوَطِئتُ أَردِيَةَ الفُتُوَّةِ كُلَّها
- من فتاة صب الجمال عليهامِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها
- تشتهي قربك الرباب وتخشىتَشتَهي قُربَكَ الرَبابُ وَتخشى
- أمن تجني حبيب راح غضباناأَمِن تَجَنّي حَبيبٍ راحَ غَضبانا
- عجزاء من سرب بني مالكعَجزاءُ مِن سِربِ بَني مالِكٍ
- يا عبد يا جافية قاطعهيا عَبدَ يا جافِيَةٌ قاطِعَه
- وإذا المطي سبحن في أعطافهوَإِذا المَطِيُّ سَبَحنَ في أَعطافِهِ
- قومي اصبحينا فما صيغ الفتى حجراقومي اِصبَحِينا فَما صيغُ الفَتى حَجَراً
- سيدي خذ بي أتاناسَيِّدي خُذ بِي أَتاناً
- قد كنت أخشى الذي ابتليت بهقَد كُنتُ أَخشى الَّذي اِبتُليتُ بِهِ
- ربما يثقل الجليس وإن كانرُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كا
سيرته
تميّز بشار بطلاقة اللسان، وسعة الخيال، وغزارة الإنتاج الشعري؛ إذ كان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر قليل التكلف، وعذب المعاني، كما يُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه "أشعر المولدين"، وقال عنه الجاحظ: "ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه."
بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندابات في البصرة، وكان له حضور لافت في مجالات الغزل والهجاء والمدح والفخر، حيث جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين.
اتُّهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.