قصائده
638 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا حب طال تمنينا زيارتكميا حُبَّ طالَ تَمَنّينا زِيارَتَكُم
- غمض الحديد بصاحبيك فغمضاغَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا
- طال ليلي من حبطالَ لَيلي مِن حُبِّ
- ماء الصبابة نار الشوق تحدرهماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُ
- ما بال عينك دمعها مسكوبما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ
- عجبت فطمة من نعتي لهاعَجِبَت فَطمَةُ مِن نَعتي لَها
- خليلي قوما فاعذرا أو تعتباخَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا
- نعم الفتى لو كان يعرف ربهنِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ
- إن يحسدوني فإني غير لائمهمإِن يَحسُدوني فَإِنّي غَيرُ لائِمِهِم
- أفنيت عمري وتقضى الشبابأَفنَيتُ عُمري وَتَقَضّى الشَباب
- وأعرض عن مطاعم قد أراهاوَأُعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها
- أصفراء ما أنسى هواك ولا وديأَصَفراءُ ما أَنسى هَواكِ وَلا وُدّي
- ترجع النفس إذا وقرتهاتَرجِعُ النَفسُ إِذا وَقَّرتَها
- والثدي تحسبه وسنان أو كسلاوَالثَديُ تَحسَبَهُ وَسنانَ أَو كَسِلاً
- أعاتك بعض الود مر ممزجأَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ
- ألا يا حبذا واللهألا يا حَبَّذا وَاللَ
- وعيرني الأعداء والعيب فيهموَعَيَّرَني الأَعداءُ وَالعَيبُ فيهِمُ
- أأرقت بعد رقادك الأوابأَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِ
- يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبييا صاحِ لا تَجرِ في لَومي وَتَأنيبي
- تجري على أحسابهمتَجري عَلى أَحسابِهِم
- ولا أشرب الماء الذي يحمل القذىوَلا أَشرَبُ الماءَ الَّذي يَحمِلُ القَذى
- تثاقل ليلي فما أبرحتَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُ
- طال في هند عتابيطالَ في هِندٍ عِتابي
- قد نام واش وغاب ذو حسدقَد نامَ واشٍ وَغابَ ذو حَسَدٍ
- إذا وضعت في مجلس القوم نعلهاإِذا وَضَعَت في مَجلِسِ القَومِ نَعلَها
- لا تبغ شر امرئ شرا من الداءلا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
- يفخر الباهلي أن جعل اللهيَفخَرُ الباهِلِيُّ أَن جَعَلَ اللَ
- أباهل إني للحروب عوادأَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ
- فيا عجبا زينت نفسي بحبهافَيا عَجَبا زَيَّنتُ نَفسي بِحُبِّها
- لم يطل ليلي ولكن لم أنملَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَم
- وطال علي الليل حتى كأنهوَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
- ألا يا خاتم الملكأَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال
- لقد ذكرتني ليلة القدر مجلسالَقَد ذَكَّرَتني لَيلَةُ القَدرِ مَجلِساً
- فيا حزنا هلا بنا كان ما بهفَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
- ذكرت شبابي اللذ غير قريبذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِ
- غلط الفتى في قولهغَلِطَ الفَتى في قَولِهِ
- هل تعلمين وراء الحب منزلةهَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً
- لعبدة دار ما تكلمنا الدارلِعَبدَةَ دارٌ ما تُكَلِّمُنا الدارُ
- لا ينقص الله حسادي فإنهملا يَنقُصُ اللَهُ حُسّادي فَإِنَّهُمُ
- خليلي إن الموت ليس بناهلخَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ
سيرته
تميّز بشار بطلاقة اللسان، وسعة الخيال، وغزارة الإنتاج الشعري؛ إذ كان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر قليل التكلف، وعذب المعاني، كما يُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه "أشعر المولدين"، وقال عنه الجاحظ: "ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه."
بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندابات في البصرة، وكان له حضور لافت في مجالات الغزل والهجاء والمدح والفخر، حيث جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين.
اتُّهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.