قصائده
638 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خير إخوانك المشارك في المررخَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في المُر
- ألا يا قوم خلوني وشأنيأَلا يا قَومِ خَلّوني وَشَأني
- أيها الجاهل المباهي بريداًأَيُّها الجاهِلُ المُباهي بُرَيداً
- أمامة قد وصفت لنا بحسنأُمامَةُ قَد وُصِفتِ لَنا بِحُسنٍ
- أمثل بني مضر وائلأَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌ
- وكالسيف إن لاينته لان متنهوَكَالسَيفِ إِن لايَنتَهُ لانَ مَتنُهُ
- خليلي من كعب أعينا أخاكماخَليلَيَّ مِن كَعبٍ أَعينا أَخاكُما
- إذا الحرب قامت بهم شمرواإِذا الحَربُ قامَت بِهِم شَمَّروا
- حتام قلبي مشغول بذكركمحَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُ
- دعا بفراق من تهوى أباندَعا بِفِراقِ مَن تَهوى أَبانُ
- لا الطير تلقط حبا في سباسبهالا الطَيرُ تَلقِطُ حَبّاً في سَباسِبِها
- وقائل هات شوقنا فقلت لهوَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ
- أهم بأن أقول وددت أنيأَهُمُّ بِأَن أَقولَ وَدِدتُ أَنّي
- وقد تراها إذ لنا ودهاوَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّها
- قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهمقَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم
- أنا المرعث لا أخفى على أحدأَنا المُرعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
- لا والذي خص منك بالحزنلا وَالَّذي خَصَّ مِنكِ بِالحَزَنِ
- من زادنا النقد زدنا في مودتهمَن زادَنا النَقدَ زِدنا في مَوَدَّتِهِ
- لقبيح في الناس من غير جرملَقَبيحٌ في الناسِ مِن غَيرِ جُرمٍ
- إن أمس منقبض اليدين عن الغنىإِن أُمسِ مُنقَبِضَ اليَدَينِ عَنِ الغِنى
- إذا سلم المسكين طار فؤادهإِذا سَلَّمَ المَسكينُ طارَ فُؤادُهُ
- أحب بأن أكون على بيانأُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ
- كأنها روضة منورةكَأَنَّها رَوضَةٌ مُنَوَّرَةٌ
- شط بسلمى عاجل البينشَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
- يا سوأة يكثر الشيطان إن ذكرتيا سَوأَةً يُكثِرُ الشَيطانُ إِن ذُكِرَت
- قد أذهب الداء حسادي بكثرتهمقَد أَذهَبَ الداءُ حُسّادي بِكَثرَتِهِم
- حشاشة ودعتني يوم بينهمحُشاشَةٌ وَدَّعَتني يَومَ بَينِهِمُ
- والله لولا رضى الخليفةوَاللَهِ لَولا رِضى الخَليفَةِ ما
- تخطتك المقادر والرزاياتَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
- دارت له الكأس حتى زاح باطلهدارَت لَهُ الكَأسُ حَتّى زاحَ باطِلُهُ
- وجارية يغلي بأمثالها الفتىوَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى
- بانت بقلبي صفراء رادعةبانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً
- حتى متى ليت شعري يا ابن يقطينحَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
- خلقوا سادة فكانوا سواءخُلِقوا سادَةً فَكانوا سَواءً
- إن دهراً يضم شملي بسلمىإِنَّ دَهراً يَضُمُّ شَملي بِسَلمى
- وحمد كعصب البرد حملت صاحبيوَحَمدٍ كَعَصبِ البُردِ حَمَّلتُ صاحِبي
- بكى حريب فوقره بتعزيةبَكى حُرَيبٌ فَوَقِّرهُ بِتَعزِيَةٍ
- أعتقت ما أملك إن لم أكنأَعتَقتُ ما أَملُكُ إِن لَم أَكُن
سيرته
تميّز بشار بطلاقة اللسان، وسعة الخيال، وغزارة الإنتاج الشعري؛ إذ كان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر قليل التكلف، وعذب المعاني، كما يُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه "أشعر المولدين"، وقال عنه الجاحظ: "ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه."
بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندابات في البصرة، وكان له حضور لافت في مجالات الغزل والهجاء والمدح والفخر، حيث جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين.
اتُّهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.