ديك الجن
العصر العباسي208 قصيدة
قصائده
208 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حد ما ينكح عنديحَدُّ ما يُنْكَحُ عِندي
- كالأسد بأسا والبدور إضاءةكالأُسْدِ بأساً والبُدورِ إضاءَةً
- نهنهت الخمسون من شدتينَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
- أساكن حفرة وقرار لحدأَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِ
- أما والذي أصفاك مني مودةأَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةً
- حتى أصادف مالا أو يقال فتىحتّى أُصَادِفَ مالاً أَوْ يُقَالَ فَتىً
- يا عين لا للغضا ولا الكثبيا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ
- سيرضيك أني مسخط فيك كاشحاسَيُرضيكَ أَنِّي مُسْخِطٌ فيكَ كاشِحاً
- ألقى على عرصاتها صرف البلىأَلْقَى على عَرَصاتِها صرفُ البِلى
- يا قبر فاطمة الذي ما مثلهيا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ
- وأحمر مذبح وقرا وزوروأَحْمَرَ مَذْبَحٍ وقَراً وَزوْرٍ
- إن ريب الزمان طال انتكائهإِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ
- مضى قاسم فاستخلف البث والأذىمَضَى قاسمٌ فاسْتَخْلَفَ البَثَّ والأذَى
- أما آن للطيف أن يأتياأَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِيا
- فلم يظهر لها الخلخال سرافَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً
- خيار لون قد أتىخيارُ لَوْنٍ قَدْ أَتى
- قل لمن كان وجهه كضياءقُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُهُ كضِياءِ
- بنت المدائح والقسوس كريمةبِنْتُ المدائحِ والقُسوسِ كَرِيمَةٌ
- إذا لم يكن في البيت ملح مطيبإذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ
- ولي كبد حرى ونفس كأنهاولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها
- ولو أن أحداث الزمان أردننيولو أَنَّ أَحْداثَ الزَّمانِ أَرَدْنَنِي
- نديم عيني بعدك الكوكبنَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ
- أوما ترى طمري بينهماأَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما
- سبحان من جعل الآداب في عصبسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ
- ألا ليتنا كنا جميعين في الهوىأَلاَ ليتنا كُنّا جَميعَيْنِ في الهَوَى
- يا ليت حماه بي كانت مضاعفةيا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً
- كلانا غصن شطبكِلانا غُصُنٌ شَطْبُ
- شرفي محبة معشرشَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍ
- قم فاسقني قد تنفس الغسققُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ
- سمعوا الصلاة على النبي توالىسَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى
- وضاحك عن برد مشرقوضَاحِكٍ عنْ بَرَدٍ مُشْرِقٍ
- أنا أوقي من المكاره من دمأَنا أُوقي مِنَ المكارِهِ مَنْ دَمْ
- إن العلا شيمي والبأس من نقميإنَّ العُلاَ شِيَمِي والبَأْسَ مِنْ نِقَمي
- قل لهضيم الكشح مياسقُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِ
- شربنا في غروب الشمس شمساشربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً
- خذ من زمانك ما صفاخُذْ مِنْ زَمَانِكَ ما صَفَا
- وغرير يقضي بحكين في الراحوغَريرٍ يَقْضي بحُكَْينِ في الرَّا
- لو أطقت العزاء ما قل صبريلَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري
- من شاء تشبيه الشقائق فليقلمَنْ شَاءَ تَشْبيهَ الشّقائِقِ فَلْيَقُلْ
- تراك تظن فيه مقر عضوتراكَ تَظُنُّ فيهِ مَقَرَّ عُضْوٍ
سيرته
(عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي)
(161 هـ / 778م – 235 هـ / 849م)
شاعر عباسي متميز، عُرِف بجرأته ومجونه، وكان من فرسان الكلمة في عصره، حتى عُدّ من شعراء الطبقة الأولى في الشام خلال العصر العباسي. لُقِّب بـ "ديك الجِنّ" لغرابة اسمه من جهة، ولأن عينيه كانتا خضراوين؛ وهي سمة نادرة منحته هالة من الغموض والتميز.
وُلد في مدينة حمص ببلاد الشام، ونُسب إلى سلمية (قرب حماة) حيث يعود أصل أسرته، غير أن حياته كلها دارت في أرجاء الشام ولم يغادرها قط، ولم يسعَ في طلب العطاء من خلفاء بغداد أو أمراء الأقاليم كما فعل غيره من الشعراء.