الفرزدق
العصر الأموي780 قصيدة
قصائده
780 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مكان ابنها إذ هاجني بعوائهمَكانَ اِبنِها إِذ هاجَني بِعُوائِهِ
- أترتع بالأمثال سعد بن مالكأَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ
- إذا شئت غناني من العاج قاصفلَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها
- ومنهن إذ راعى جنابا وقد دناوَمِنهُنَّ إِذ راعى جَناباً وَقَد دَنا
- نمى بك من فرعي ربيعة للعلىنَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى
- له راحتا كفين في راحتيهمالَهُ راحَتا كَفَّينِ في راحَتَيهِما
- غر كليبا إذ اصفرت معالقهاغَرَّ كُلَيباً إِذِ اِصفَرَّت مَعالِقُها
- لا تحسبا أني تضعضع جانبيلا تَحسَبا أَنّي تَضَعضَعَ جانِبي
- إذا كره الشغب الشقاق ووطوط الإِذا كَرِهَ الشَغبُ الشِقاقَ وَوَطوَطَ ال
- وأنى أتتنا والركاب مناخةوَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ
- كيف بدهر لا يزال يرومنيكَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني
- متغطرفين وخندف من حولهممُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم
- لقد علمت يوم القبيبات نهشللَقَد عَلِمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلٌ
- ورد الذي كادوا وما أزمعوا لهوَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُ
- وبيض كأرآم الصريم ادريتهاوَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها
- دعوت لهم أن يجعل الله خيرهمدَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم
- من كل ذات حبائك ومفاضةمِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ
- من الحاملات الحمد لما تكشفتمِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَت
- إن النوائح لا يعدون في عمرإِنَّ النَوائِحَ لا يَعدونَ في عُمَرٍ
- لعمري لئن كان ابن أمي دعت بهلَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ
- إذا سومت للبأس أغشى صدورهاإِذا سَوَّمَت لِلبَأسِ أَغشى صُدورَها
- شكونا إليك الجهد في السنة التيشَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي
- تقول أراه واحدا طاح أهلهتَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُ
- وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهموَفِتيانِ هَيجا خاطَروا بِنُفوسِهِم
- وكانت يدا بشر يد تمطر الندىوَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى
- إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبتإِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت
- ألم أرم عنكم إذ عجزتم عدوكمأَلَم أَرمِ عَنكُم إِذ عَجَزتُم عَدُوَّكُم
- ضيع أولاد الجعيدة مالكضَيَّعَ أَولادَ الجُعَيدَةِ مالِكٌ
- قعودك في الشرب الكرام بليةقُعودُكَ في الشَربِ الكِرامِ بَلِيَّةٌ
- طرقت نوار معرسي دويةطَرَقَت نَوارُ مُعَرِّسَي دَوِّيَّةٍ
- لقد طلبت بالذحل غير ذميمةلَقَد طَلَبَت بِالذَحلِ غَيرَ ذَميمَةٍ
- ويوم ترى جوزاؤه من ظلامهوَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ
- فدى لرؤوس من تميم تتابعوافِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعوا
- لقد كان في الدنيا لمنية مذهبلَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ
- أنبئت أن العبد أمس ابن زهدمأُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ
- نعائي ابن ليلى للسماح وللندىنَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى
- فإنك إن تغل بالمكرماتفَإِنَّكَ إِن تُغلِ بِالمُكرَماتِ
- تعطي حبالا من عقدت لهتِعطي حِبالاً مَن عَقَدتَ لَهُ
- يطرد عنها الجائزين كأنهيُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ
- نصبتم له قدرا فلما غلت لكمنَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم
سيرته
(20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م)
هو أبو فراس، الشاعر المعروف بالفرزدق، وأحد أعلام الشعر العربي في صدر الإسلام، ومن كبار النبلاء وأشراف البصرة. يُعدّ من شعراء الطبقة الأولى في الإسلام، ويُقرن غالبًا بزهير بن أبي سلمى من الجاهليين؛ لما يجمعهما من حكمة وبراعة في الصياغة.
وقد قيل في أثره اللغوي: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس". كان مرجعًا في اللغة والعادات، وصاحب شهرة واسعة في المهاجاة، ولا سيما مع غريميه جرير والأخطل، وتُعدّ "نقائضهم" من أبرز ما وصل إلينا من أدب التحدي والسجال الشعري.
ينتمي الفرزدق إلى أسرة مرموقة، إذ كان جده وأبوه من سادات بني تميم، وعُرف بحماية المستجيرين حتى بقبر أبيه. كما عُرف بمكانته العالية بين قومه، وكان ينشد شعره في حضرة الخلفاء جالسًا، مما يدل على عزة نفسه وهيبة نسبه.