الفرزدق
العصر الأموي780 قصيدة
قصائده
780 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ويل لفلج والملاح وأهلهاوَيلٌ لِفِلجٍ وَالمِلاحِ وَأَهلِها
- لعمري لئن مروان سهل حاجتيلَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي
- إليك أبا الأشبال سارت مطيتيإِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي
- ألكني وقد تأتي الرسالة من نأىأَلِكني وَقَد تَأتي الرِسالَةُ مَن نَأى
- ولا حاتما أزمان لو شاء حاتموَلا حاتِماً أَزمانَ لَو شاءَ حاتِمٌ
- إني لقاض بين حيين أصبحاإِنّي لَقاضٍ بَينَ حَيَّينِ أَصبَحا
- قضيت قضاء في الخلافة ثابتاقَضَيتَ قَضاءً في الخِلافَةِ ثابِتاً
- إذا أثفروا كل خفاقةإِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ
- لو كنت مثلي يا خيار تعسفتلَو كُنتَ مِثلي يا خِيارُ تَعَسَّفَت
- وما سال في واد كأودية لهوَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ
- أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعةأَظُنُّ اِبنَ عيسى لاقِياً مِثلَ وَقعَةً
- ولست بناس فضل مروان ما دعتوَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَت
- تبعوا رسولهم بسنتهتَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ
- من للضباب المعييات وحرشهامَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها
- يمت بكف من عتيبة أن رأىيَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى
- أنت المجير ومن تجر تعقد لهأَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُ
- فاربط لأمك عن ربيك أتانهفَاِربِط لِأُمِّكَ عَن رَبيكَ أَتانَهُ
- ليس العقائل من شيبان نافقةلَيسَ العَقائِلُ مِن شَيبانَ نافِقَةً
- نزع ابن بشر وابن عمرو قبلهنَزَعَ اِبنُ بِشرٍ وَاِبنُ عَمروٍ قَبلَهُ
- حبلا به رجعت نفوسكمحَبلاً بِهِ رَجَعَت نُفوسُكُمُ
سيرته
(20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م)
هو أبو فراس، الشاعر المعروف بالفرزدق، وأحد أعلام الشعر العربي في صدر الإسلام، ومن كبار النبلاء وأشراف البصرة. يُعدّ من شعراء الطبقة الأولى في الإسلام، ويُقرن غالبًا بزهير بن أبي سلمى من الجاهليين؛ لما يجمعهما من حكمة وبراعة في الصياغة.
وقد قيل في أثره اللغوي: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس". كان مرجعًا في اللغة والعادات، وصاحب شهرة واسعة في المهاجاة، ولا سيما مع غريميه جرير والأخطل، وتُعدّ "نقائضهم" من أبرز ما وصل إلينا من أدب التحدي والسجال الشعري.
ينتمي الفرزدق إلى أسرة مرموقة، إذ كان جده وأبوه من سادات بني تميم، وعُرف بحماية المستجيرين حتى بقبر أبيه. كما عُرف بمكانته العالية بين قومه، وكان ينشد شعره في حضرة الخلفاء جالسًا، مما يدل على عزة نفسه وهيبة نسبه.