الفرزدق
العصر الأموي780 قصيدة
قصائده
780 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ود جرير اللؤم لو كان عانياوَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياً
- إنك لاق بالمحصب من منىإِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
- إذا شئت هاجتني ديار محيلةإِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ
- إذا لاقى بنو مروان سلواإِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا
- لقد علمت سكينة أن قلبيلَقَد عَلِمَت سُكَينَةُ أَنَّ قَلبي
- أما والذي ما شاء سدى لعبدهأَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ
- فلئن فخرت بهم لمثل قديمهمفَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم
- إن تك كلبا من كليب فإننيإِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني
- تذكر هذا القلب من شوقه ذكراتَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا
- إذا دمعت عيناك والشوق قائدنإِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُن
- سلوا خالدا لا أكرم الله خالداسَلوا خالِداً لا أَكرَمَ اللَهُ خالِداً
- وداع بنبح الكلب يدعو ودونهوَداعٍ بِنَبحِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ
- كيف تقول وجد بني تميمكَيفَ تَقولُ وَجدُ بَني تَميمٍ
- أبى الحزن أن أنسى مصائب أوجعتأَبى الحُزنُ أَن أَنسى مَصائِبَ أَوجَعَت
- أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرىأَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً
- ألا من لشوق أنت بالليل ذاكرهأَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه
- إذ نحن نخبر بالحواجب بينناإِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا
- وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهموَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُم
- أحب من النساء وهن شتىأَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى
- إن الذين استحلوا كل فاحشةإِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍ
- بناها الأقرع الباني المعاليبَناها الأَقرَعُ الباني المَعالي
- سمونا لنجران اليماني وأهلهسَمَونا لِنَجرانِ اليَماني وَأَهلِهِ
- لكل امرئ نفسان نفس كريمةلِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
- وإجانة ريا الشروب كأنهاوَإِجّانَةٍ رَيّا الشَروبِ كَأَنَّها
- لقد كذب الحي اليمانون شقوةلَقَد كَذَبَ الحَيُّ اليَمانونَ شِقوَةً
- ألا إن حبا من سكينة لم يزلأَلا إِنَّ حُبّاً مِن سُكَينَةَ لَم يَزَل
- لو أعلم الأيام راجعة لنالَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا
- ألا حبذا البيت الذي أنت هايبهأَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُه
- وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائلوَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ
- غدوت وقد أزمعت وثبة ماجدغَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ
- وجدنا الأزد من بصل وثوموَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ
- فقالوا له رد الحمار فإنهفَقالوا لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُ
- لست بلائم أبدا عقيلالَستُ بِلائِمٍ أَبَداً عَقيلاً
- لأمدحن بني المهلب مدحةلَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً
- تراها إذا صم النهار كأنماتَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّما
- ومن عجب الأيام والدهر أن ترىوَمِن عَجَبِ الأَيّامِ وَالدَهرِ أَن تُرى
- نظر الدلهمس نظرة ما ردهانَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها
- لعمرك ما تجزي مفداة شقتيلَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي
- إن الذي أعطى الرجال حظوظهمإِنَّ الَّذي أَعطى الرِجالَ حُظوظَهُم
- تقول كليب حين مثت سبالهاتَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُها
سيرته
(20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م)
هو أبو فراس، الشاعر المعروف بالفرزدق، وأحد أعلام الشعر العربي في صدر الإسلام، ومن كبار النبلاء وأشراف البصرة. يُعدّ من شعراء الطبقة الأولى في الإسلام، ويُقرن غالبًا بزهير بن أبي سلمى من الجاهليين؛ لما يجمعهما من حكمة وبراعة في الصياغة.
وقد قيل في أثره اللغوي: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس". كان مرجعًا في اللغة والعادات، وصاحب شهرة واسعة في المهاجاة، ولا سيما مع غريميه جرير والأخطل، وتُعدّ "نقائضهم" من أبرز ما وصل إلينا من أدب التحدي والسجال الشعري.
ينتمي الفرزدق إلى أسرة مرموقة، إذ كان جده وأبوه من سادات بني تميم، وعُرف بحماية المستجيرين حتى بقبر أبيه. كما عُرف بمكانته العالية بين قومه، وكان ينشد شعره في حضرة الخلفاء جالسًا، مما يدل على عزة نفسه وهيبة نسبه.