حافظ ابراهيم
قصائده
293 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سور عندي له مكتوبة
- أعزي القوم لو سمعوا عزائي
- أيحصي معانيك القريض المهذب
- سكن الفيلسوف بعد اضطراب
- يا عابد الله نم في هذا القبر مغتبطاً
- نعاك النعاة وحم القدر
- أجل هذه أعلامه ومواكبه
- يا ابن عبد السلام لا كان يوم
- من لم يذق فقد أليف الصبا
- قصر الدوبارة ما لليثك رابضاً
- عبد العزيز لقد ذكرتنا أمماً
- رميت بها على هذا التباب
- إن الذي كانت الدنيا بقبضته
- غاب الأديب أديب مصر واختفى
- بدأ الممات يدب في أترابي
- أكثرتم التصفيق في موطن
- مضيت ونحن أحوج ما نكون
- لم أنس ما سالت به
- شوفتماني أيها الفرقدان
- لا أبالي أذى العدو فحطني
- ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
- أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
- أي مكمهون قدمت بالقصد
- جل الأسى فتجملي
- لا والأسى وتلهب الأحشاء
- ملك النهى لا تبعدي
- مسدي الجميل بلا من يكدره
- أخت الكواكب ما رماك
- لله آثار هناك كريمة
- أعزي فيك أهلك أم أعزي
- لا تذكروا الأخلاق بعد حيادكم
- أيهذا الثرى إلام التمادي
- أجاد مطران كعاداته
- رياض أفق من غمرة الموت واستمع
- ولت بشاشة دنيانا ودنياك
- علمان من أعلام مصر
- وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
- وديعة ردت إلى ربها
- صونوا يراع علي في متاحفكم
- لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
سيرته
في هذه الفترة كان قد ذاع صيته كشاعر شاب مبتدئ، ومع مطلع القرن صار من أشهر أعلام الشعر، ومع حادثة دنشواي عام 1906م صار المتحدث الرسمي باسم شعب مصر الحامل لآلامه وآماله. عُيّن حافظ في دار الكتب حتى صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912م.
صار حافظ من أعلام العروبة، ويُعد أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه. رحل في 22 يوليو 1932م، وجُمع شعره بعد رحيله في (ديوان حافظ) من جزأين.