حافظ ابراهيم
قصائده
293 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا مليكاً برغمه يلبس التا
- رويدك حتى يخفق العلمان
- لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
- بين السرائر ضنة دفنوك
- كم وارث غض الشباب رميته
- عجبت أن جعلوا يوماً لذكراكا
- قصر الدبارة قد نقضت
- ألم تر في الطريق إلى كياد
- لم أنس نحتي لاصطلاح
- خلقت لي نفساً فأرصدتها
- جراب حظي قد أفرغته طمعاً
- دك ما بين ضحوة وعشي
- كم حددوا يوم الجلاء الذي
سيرته
في هذه الفترة كان قد ذاع صيته كشاعر شاب مبتدئ، ومع مطلع القرن صار من أشهر أعلام الشعر، ومع حادثة دنشواي عام 1906م صار المتحدث الرسمي باسم شعب مصر الحامل لآلامه وآماله. عُيّن حافظ في دار الكتب حتى صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912م.
صار حافظ من أعلام العروبة، ويُعد أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه. رحل في 22 يوليو 1932م، وجُمع شعره بعد رحيله في (ديوان حافظ) من جزأين.