حسن حسني الطويراني
قصائده
1,394 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقبلت في الحلة الحمراءأَقبلت في الحلّة الحَمراءِ
- ألا رب أزمان مضت لي بقربكمأَلا رُبَّ أَزمانٍ مَضَت لي بقربِكم
- لا بد للدمع بعد الجري أن يقفالا بُد للدَمع بعد الجَري أن يَقِفا
- معال أسفرت لي أم معانمعالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ
- الحمد لله عظيم الجلالالحَمد لله عظيم الجَلالْ
- السيف يعمل والقلمالسَيف يَعملُ وَالقلمْ
- كم ذا يريد الدهر غير مراديكَم ذا يريد الدَهر غَير مرادي
- أدر مدامي عسى إن بت أشربهاأَدر مُدامي عَسى إِن بتُّ أَشربُها
- أمدمع الطل في خد الزهور جرىأَمدمعُ الطلّ في خدّ الزهور جَرى
- لعمري لئن أخطأت فيما قصدتهلعمري لئن أخطأت فيما قصدتُه
- يا جاهدا يطوي الفدايا جاهِداً يَطوي الفَدا
- قلت اعتدى فينا القضا فاشتفىقُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى
- سألت جفوني هل تجف عيونهاسَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
- مما رأته العين في غربتيمما رَأَتهُ العَين في غُربَتي
- سأصبر إن طالت ليالي فراقناسأصبر إن طالت ليالي فراقنا
- نبه النرجس صوت الوترنَبَّهَ النَرجسَ صَوتُ الوَترِ
- سقيت الغوادي يا طلول الأحبةسُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِ
- ما بال من سكروا في الحب حين صحواما بال من سكروا في الحب حين صحوا
- قد قلت إذ وافى نعي بكتقَد قلت إِذ وافى نعيٌّ بكت
- شوق تمادى ووصل عز فامتنعاشَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
- المرء يجزى بالذي هو يعملالمرء يُجزَى بِالَّذي هوَ يَعملُ
- يا نفس كم هذا التلذذ بالكرىيا نَفسُ كَم هذا التَلذذُ بِالكَرى
- ترى السقم أخفى الجسم عن عائد الكرىتَرى السقمَ أَخفى الجسمَ عَن عائد الكَرى
- أتطمعني في الوصل والأمر مدبرأتطمِعُني في الوصل والأمرُ مدبرٌ
- أصاب القلب نبل من لحاظأصاب القلبَ نبلٌ من لحاظٍ
- أي حال لا تحولأَيّ حالٍ لا تحولْ
- أبوك هو الذي أولاك علماأَبوك هوَ الَّذي أَولاك علماً
- كل شيء قد مضى أحسنهكُلُّ شَيءٍ قَد مَضى أَحسنُه
- ردوا الشباب وردوا غرة الزمنردّوا الشَبابَ وَردّوا غرّةَ الزَمَنِ
- خل عنك اللوم واعذر من بكىخلّ عَنكِ اللَوم وَاعذر من بكَى
- أهديك نصحا حيثما تغتربأُهديك نصحاً حيثما تغترب
- من يأت بيت المجد من أبوابهمن يَأتِ بَيتَ المجد من أَبوابِهِ
- قف نحو أطلال درسن خوالياقف نحو أطلالٍ درسنَ خواليا
- البدر إلا حيث كنت جميلالبَدرُ إِلا حَيث كُنتَ جَميلُ
- إن الحياة وطيبها ونعيمهاإن الحياةَ وطيبَها ونعيمَها
- عش لا تمت إن بين العالمين لذيعش لا تمت إن بين العالمين لذي الـ
- عصر السرور وفى وأنت رفيقعصرُ السُرور وَفَى وَأَنتَ رَفيقُ
- وجدي على زمن الفراغوَجدي عَلى زَمَن الفَراغْ
- يقولون للإنسان بعض إرادةيقولون للإنسان بعضُ إرادةٍ
- عاصم الآداب وضاح البيانعاصمَ الآدابِ وَضّاحَ البَيانْ
سيرته
كان الطويراني أبيّ النفس، بعيداً عن التزلف للكبراء، وفي خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية؛ فله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة، وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين، كما أنشأ مجلة (الإنسان) باللغة العربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام.
من كتبه العربية: (ثمرات الحياة - ط) في مجلدين كله من منظومه، و(النشر الزهري - ط) وهو مجموعة مقالات له، و(رحلة إلى السودان - خ) بخطه في المكتبة العربية بدمشق، و«النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات»، وغيرها. وله أيضاً ديوان شعر مطبوع عام 1880م.
تميز شعره بالجودة والحكمة. وقد وضع الشهيد عبد الغني العريسي كتاب (المختار من ثمرات الحياة - ط)، واستوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية.