حسن حسني الطويراني
قصائده
1,394 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بكى فبكته في السماء الغمائمبَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُ
- دنت لوصالي بعد طول التفرقدَنَت لوصالي بعد طُول التفرقِ
- الدهر للقلب أهدىالدهر للقلب أهدى
- نفسي تميل إلى الفراغ وحالتينفسي تميلُ إِلى الفَراغ وَحالَتي
- يقرب المرء من هذي الحياة أبيقرِّبُ المرءَ من هذي الحياة أبٌ
- ويلتا أمضيت أيام الصباوَيلتَا أَمضيتُ أَيامَ الصبا
- بين ألحاظ مواضبَينَ أَلحاظٍ مواضٍ
- يا قلب قد عاودت بادرة الهوىيا قَلب قَد عاوَدتَ بادرةَ الهَوى
- أدر المدام وشعشعأَدر المُدامَ وَشَعشعِ
- ألا ليقل من شاء ما شاء إنماألا لِيَقُل من شاء ما شاء إنما
- عليك بالبشر والأيام عابسةعَلَيك بِالبِشرِ وَالأَيامُ عابسةٌ
- الحزم يصلح حرب اليأس والأملالحزمُ يصلح حرب اليَأس وَالأَملِ
- عواقب الأمر محذور شدائدهاعَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُها
- لو يعلم المجهود عاقبة النعملَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْ
- أخي طريق العمر داج حجوجأُخيّ طَريق العُمر داجٍ حجوَّجُ
- قلبي صلوه فإنه متشوققَلبي صِلوهُ فَإِنه متشوّقُ
- فديت الذي ودعته ودموعهفديتُ الذي ودعتُه ودموعُه
- بنهار جبين يتجلىبِنهارِ جَبينٍ يَتجلَّى
- يقولون الأماني كاذباتيقولون الأماني كاذباتٌ
- رأيت صفاء الود في كل معشررَأَيت صَفاءَ الودّ في كُل معشرٍ
- أخا الحزم إن العزم ترقى به العلاأَخا الحَزم إِن العَزم تُرقَى بِهِ العُلا
- خليلي رأيت الدهر شتى مصائبهخليلي رَأَيتُ الدَهر شَتى مصائبُهْ
- أرى آثار ما كتب الحبيبأَرى آثار ما كَتب الحَبيبُ
- عجبت وما في الدهر أعجب من أمريعَجبتُ وَما في الدَهر أَعجبُ من أَمري
- لم تبق مني الحادثات لسائللَم تُبقِ مني الحادثاتُ لسائلِ
- إني لأبكي من تقدم في الهوىإني لَأَبكي مَن تَقدّمَ في الهَوى
- تقدم الثور في وضع البروج علىتقدُّمُ الثورِ في وضع البروج على
- أقول مقالا يشهد الحق لي بهأَقول مقالاً يشهد الحقُّ لي به
- أإخواننا جمعا صلوا لا تفرقواأإخواننا جمعاً صِلوا لا تفرّقوا
- لعمرك ما يوم يمر وليلةلعمرك ما يومٌ يمرّ وَليلةٌ
- كم من عظيم قد ملككَم من عَظيم قَد ملكْ
- الدهر أقبل بالإقبال مسروراالدَهر أَقبل بالإِقبال مَسرورا
- هات المدام وكاسهاهات المدامَ وَكاسَها
- إني ذكرتكم وقد بعد اللقاإِني ذكرتُكمُ وَقَد بعُدَ اللقا
سيرته
كان الطويراني أبيّ النفس، بعيداً عن التزلف للكبراء، وفي خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية؛ فله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة، وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين، كما أنشأ مجلة (الإنسان) باللغة العربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام.
من كتبه العربية: (ثمرات الحياة - ط) في مجلدين كله من منظومه، و(النشر الزهري - ط) وهو مجموعة مقالات له، و(رحلة إلى السودان - خ) بخطه في المكتبة العربية بدمشق، و«النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات»، وغيرها. وله أيضاً ديوان شعر مطبوع عام 1880م.
تميز شعره بالجودة والحكمة. وقد وضع الشهيد عبد الغني العريسي كتاب (المختار من ثمرات الحياة - ط)، واستوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية.